بعد غياب لساعات عن أجوائها…الطائرات الحربية تستأنف غاراتها على مدن وبلدات في غوطة دمشق المحاصرة في اليوم الدامي الخامس

16

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية استئناف ضرباتها مستهدفة مناطق في غوطة دمشق المحاصرة، حيث استهدفت الغارات مناطق في بلدتي حزة وكفربطنا والأطراف الغربية للغوطة الشرقية وأماكن في منطقة جوبر المحاذية لها بالأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، ما تسبب في وقوع جرحى، ولم ترد معلومات عن شهداء إلى الآن، فيما تتواصل عمليات القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام مستهدفة المزيد من المناطق في الغوطة الشرقية، التي تشهد عمليات قصف مستمرة لليوم الدامي الخامس على التوالي، بينما استشهد رجل متأثراً بإصابته في قصف على مناطق في بلدة جسرين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى صباح اليوم الخميس الـ 22 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، استشهاد 335 بينهم 79 طفلاً و50 مواطنة ممن قتلهم القصف الجوي والبري منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري، هم 13 مواطناً بينهم 3 أطفال و3 مواطنات استشهدوا اليوم الخميس في القصف على الغوطة الشرقية، و50 مواطناً بينهم 8 أطفال و5 مواطنات استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين، و128 مواطناً بينهم 29 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري.

 

كما تسبب القصف الجوي المتجدد في ارتفاع أعداد الجرحى لأكثر من 1750 جريحاً، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، في مدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للازدياد بشكل كبير، بالإضافة لوجود مئات الجرحى، لا تزال جراحهم بليغة، وبعضهم جراحهم خطرة، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إخراج الطائرات الحربية والمروحية والقصف المكثف على الغوطة الشرقية، خروج 3 نقاط طبية عن العمل، وهي مركز طبي في مدينة دوما، ومركز طبي في بلدة مديرا، واللان خرجا عن الخدمة، نتيجة القصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، كما خرج المركز الطبي في جسرين عن الخدمة، جراء الغارات من الطائرات الحربية على البلدة، ليرتفع إلى 9 عدد النقاط الطبية التي خرجت عن الخدمة منذ مساء الأحد، جراء هذا التصعيد العنيف، إذ كان تسبب القصف الجوي بإخراج المركز الصحي في بلدة بيت سوى عن الخدمة، إلى جانب تدمير القصف القصف لخمسة مشافي ومواقع طبية أخرى، وهي مشفى دار الشفاء في حمورية، ونقطة طبية في كفربطنا، ومشفى عربين الجراحي في مدينة عربين ومشفيان اثنان في سقبا، وإخراجها عن الخدمة