بعد فراره من القتال وتسليم نفسه تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم طفلاً مقاتلاً في ريف دير الزور الشرقي

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي رجل من مدينة الميادين بريف دير الزرو الشرقي، أنه قام بإعدامه بتهمة “انتسابه للصحوات سابقاً وأنه لم يخضع لدورة استتابة”، وقام التنظيم بالاستيلاء على بعض ممتلكاته من ضمنها سيارة ودراجة نارية وبعض الطيور، كذلك علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن الطفل الذي أعدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم أمس مع 6 آخرين بتهم العمالة للنظام النصيري وقتال الدولة الإسلامية والانتساب لجيش الدفاع الوطني”، كان قد قاتل في وقت سابق تنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور، ومن ثم تمكن من الفرار والوصول إلى منطقة القلمون بريف دمشق، حيث انضم لجيش أسود الشرقية هناك، برفقة مقاتلين آخرين كانوا معه، وخلال هجوم التنظيم على منطقة المحسا الواقعة عند أطراف القلمون الشرقي، قرر الطفل المقاتل العودة والانضمام مع آخرين إلى قوات النظام، التي قامت بفرزهم إلى جبهة مطار دير الزور العسكري، حيث قاتل التنظيم لفترة وجيزة، ومن ثم عمد إلى الفرار مجدداً من قوات النظام وتسليم نفسه للتنظيم، الذي أقدم على إعدامه في بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، بتهمة “قتال الدولة الإسلامية” والعمالة للنظام النصيري”