بعد فرار قيادات قبل أسابيع…مزيد من إداريي تنظيم “الدولة الإسلامية” يفرون من مناطق سيطرته بريف دير الزور

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أن عنصراً مغربياً يعمل في “ديوان الزكاة بولاية الخير”، فرَّ مع عائلته  من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، إلى خارج مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد نشطاء المرصد السوري قيام عناصر من المكتب الأمني في التنظيم، بمداهمة المنزل الذي كان يقطن فيه في شارع الأربعين بمدينة الميادين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في قبل 6 أيام فرار كاتب العدل السابق في محكمة تنظيم “الدولة الإسلامية” مع عائلته من مدينة الميادين نحو مناطق خارج سيطرة التنظيم، بعد أسابيع من اعتقاله وعزله من الخطابة في مسجد الحسن الذي كان يخطب فيه عقب خطبة ألقاها تحدث فيها عن “أسباب هزيمة الدولة الإسلامية والمقارنة بين أفعال عناصر الدولة”

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، أن 3 قيادات من جنسيات مغاربية وسورية، تمكنت من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” والتوجه لمناطق أخرى، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن اثنين من القيادات كانا يعملان في “المكتب الدعوي والحسبة”، إضافة لقيادي عسكري في صفوف التنظيم، حيث شهد ريف دير الزور الغربي استفاراً من قبل العناصر الأمنية في تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين شرعوا في البحث عنهم، ومداهمة وتفتيش منازل مقربين منهم، فيما رجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن تكون هذه القيادات قد اتجهت نحو الشمال السوري

يشار إلى أن العديد من الحالات المشابهة جرت في أوقات سابقة، حيث فر عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وقيادات، نحو مناطق سيطرة قوات النظام، أو نحو مناطق في الشمال السوري ومنها إلى الأراضي التركية، ووثق المرصد في تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2016 اعتقال المكاتب الأمنية في تنظيم “الدولة الإسلامية” 9 عناصر من التنظيم في منطقة سكن الإدخار بمدينة الرقة، وأكدت المصادر للمرصد حينها، أن التنظيم اعتقل العناصر التسعة ومن بينهم مسؤول الزكاة في منطقة الكرامة بريف الرقة الشرقي، وهو من الجنسية المصرية، في حين أن بقية العناصر هم من محافظات الرقة ودير الزور وحلب وحمص، وجرى اعتقالهم بتهمة “التنسيق للهروب إلى تركيا”.