بعد فرض حصار على ريف حماة الشرقي..قوات النظام تتقدم في تلال ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بشرق مدينة سلمية

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال القتال مستمراً على أشده بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لمدينة سلمية، حيث تدور الاشتباكات في محاور قرب منطقتي أم حارتين والدكيلة اللتين يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب منطقة عقيربات، إذ تواصل قوات النظام هجومها منذ صباح اليوم الجمعة، تمكنت على إثرها من التقدم في تلتين على الأقل ونقاط أخرى كان يسيطر عليها التنظيم بالقرب من دكيلة وأم حارتين، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف مستمر من قبل قوات النظام، وسط استهدافات من قبل التنظيم لمواقع قوات النظام مناطق سيطرتها على محاور التماس بين الجانبين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن قوات النظام وبعد تقدمها خلال الـ 24 ساعة الفائتة على محاور في جنوب أثريا، وتوغلها نحو حدود حماة مع محافظة حمص، عند جبل شاعر ومنطقة حقل شاعر في البادية الحمصية الشرقية، تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي جديد، والتقت بقواتها المتقدمة من جهة جبل شاعر، لتتمكن من فرض أول حصار على تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، واطبقت تطويقها على نحو 3 آلاف كيلومتر مربع يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” تحوي نحو 50 قرية وعدد حقول وآبار النفط والغاز، ممتدة على جبهات جب الجراح وجبال الشومرية على بعد نحو 50 كيلومتر من مدينة حمص، وجبتي ريفي السلمية الغربي والشمالي الغربي وجبهة جبل شاعر، ضمن الحصار الأكبر الذي تحاول قوات النظام فرضه والذي سيوقع نحو 7800 كلم يسيطر عليها التنظيم في البادية السورية بمحافظتي حمص وحماة،  في حال تمكنت قوات النظام من التقدم في مسافة نحو 25 كلم متبقية بين قواتها المتقدمة من منطقة الكوم بأقصى شمال شرق محافظة حمص، والقوات المتواجدة في شمال السخنة