بعد فشل اجتماع الغوطة… مظاهرات تهدد بإزالة حواجز كبرى فصائل الغوطة ودهسها بأقدامهم

23

شهدت غوطة دمشق الشرقية مظاهرة مؤلفة من مئات المواطنين، الذين جالوا بالسيارات والدراجات النارية غوطة دمشق الشرقية، وهم يهتفون لإزالة حواجز الفصائل بين منطقتي جيش الإسلام وفيلق الرحمن وبقية الفصائل المتواجدة في غوطة دمشق الشرقية، ورفعوا لافتات كتب عليها “أنقذوا الغوطة ..أشعلوا الجبهات لتشتيت النظام”.

 

كما طالب المتظاهرون بإزالة الحواجز وإلا سيقوم المتظاهرون بإزالتها ودهسها بأقدامهم، وإعادة الحقوق لأصحابها مهما كانت وأياً كانت، وإشعال الجبهات في كافة أنحاء الغوطة، وإقامة غرفة عمليات مشتركة فورا”. وأعطى المتظاهرون مهلة قصيرة للفصائل في المنطقة لتنفيذ مطالبهم، وإلا سيجري التدخل من قبل المتظاهرين.

 

جدير بالذكر أن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا يوم الاثنين الفائت قيام “المجلس العسكري في الغوطة الشرقية” بتنظيم اجتماع لكافة الفصائل والشخصيات المحسوبة على الفصائل المتقاتلة في الغوطة الشرقية، إضافة لفعاليات مدنية ووجهاء غوطة دمشق الشرقية، وذلك في سبيل التباحث بالمجريات والتطورات الخطيرة التي تشهدها غوطة دمشق الشرقية، وجرى الاجتماع في مناطق سيطرة فيلق الرحمن العامل في الغوطة.

 

وفي التفاصيل التي رصدها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، فإن الاجتماع لم يشهد حضور أية شخصية عسكرية من فيلق الرحمن أو جيش الإسلام، بسبب منع حاجز للفيلق قرب بلدة حمورية، عدد من قيادات جيش الإسلام من المرور لحضور الاجتماع، على الرغم من تعهد “شرطة الغوطة والمجلس العسكري” لجيش الإسلام بالمرور وتسهيل الوصول والحماية الأمنية، وخلال الحديث الذي جرى في الاجتماع، قالت المتحدث باسم المجلس العسكري بأنه “بعض التجريح قد يجري في كلام المتحدثين من الحضور، وعلى الجميع أن يكملوا الاجتماع إن كانوا يحملون هم الغوطة الشرقية”، لتجري بعدها مشادة كلامية بين متحدث من الحراك الشعبي الذي قال بأن جبهات جيش الإسلام مشتعلة بينما بقية الجبهات نائمة، لينبري له أحد الحضور المناصرين لفيلق الرحمن، معترضاً وقال بأنه “لم نأتِ إلى هنا للتجريح”، عقبها مشادات وشتم بين طرفين من الشخصيات، أحدهما محسوب على جيش الإسلام والآخر على فيلق الرحمن، ليغادر الجميع الاجتماع بعد فشله، ما أثار استياء الأهالي في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، مع اقتراب الاشتباكات من معقل جيش الإسلام في الغوطة الشرقية.