المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد فشل الحشد الشعبي في فرض سيطرته على البوكمال…تقدم كبير لقوات النظام يوصلها لمسافة 35 كلم عن المدينة بقيادة سهيل الحسن

بطريقة غير مباشرة وغير ظاهرة، تعلن قوات النظام فشل المسلحين الغير سوريين من قوات الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، في تحقيق “انتصار دائم” بمدينة البوكمال، عبر تثبيت السيطرة عليها، فتباشر عملياتها متقدمة من محور جديد، بعد إخفاق القوات آنفة الذكر في معاودة التقدم واقتحام المدينة والسيطرة عليها أو على أجزاء منها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة، من اليوم الأحد الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، بدء قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن وبدعم من المسلحين العشائريين، بدء هجومها العنيف متقدمة من منطقة الميادين على الضفاف الغربية لنهر الفرات، نحو مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، في القسم الشرقي من محافظة دير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم كبير وهام، تمثل بالتقدم لمسافة عشرات الكيلومترات المربعة، لتصل إلى مسافة نحو 35 كلم، إلى الغرب من مدينة البوكمال، التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن قوات النظام من التقدم عبر البادية بموازاة الضفاف الغربية لنهر الفرات، وباتت على مشارف آخر حقل نفطي يسيطر عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، وفي حال تمكنت قوات النظام من متابعة تقدمها، فإنها قد تتمكن من الوصول في الأيام المقبلة إلى مدينة البوكمال، فيما تسعى قوات النظام إلى تحصين المواقع التي تقدمت إليها، لصد هجمات مستقبلية لتنظيم “الدولة الإسلامية”

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تكاد المعارك لا تتوقف في المعقل الأكبر والمدينة الأخيرة، لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وذلك في القسم الشرقي من محافظة دير الزور، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال العنيف، بين المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عراقية ولبنانية وآسيوية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، على محاور في محيط مدينة البوكمال من الجهتين الشرقية والجنوبية، وذلك بعد تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” من استعادة السيطرة أمس على كامل مدينة البوكمال، عقب ساعات من المعارك العنيفة التي بدأت بهجوم معاكس للتنظيم، عقب استدراجه للحشد الشعبي والمسلحين الآخرين الموالين للنظام إلى مواقع داخل المدينة، وتنفيذه هجوماً معاكساً عليها، بعد أن أوهمها بأنه فر من المدينة وانسحب منها بشكل كامل، وتمكن عبر تنفيذ كمائن وهجمات متلاحقة، من إيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المسلحين الموالين للنظام، وإجبارها على التراجع إلى محيط مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، حيث يحاول المسلحون الموالون للنظام استيعاب الهجوم وإعادة رص صفوفهم للبدء بهجوم جديد يمكنهم من التقدم مجدداً إلى داخل المدينة، كما كان رصد المرصد السوري، تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية”، من إلحاق هزيمة مدوية بالمسلحين الموالين للنظام من جنسيات عراقية ولبنانية وآسيوية، عبر تمكنه من استعادة السيطرة على مدينة البوكمال، وإجبار المسلحين الموالين للنظام على الانسحاب من المدينة، وترافقت المعارك العنيفة مع قصف مكثف بمئات القذائف والصواريخ والقنابل، وسط تفجيرات واستهدافات متبادلة شهدتها المدينة، الواقعة بالقرب من الحدود السورية – العراقية، واعتمد التنظيم في هجومه المعاكس على تنفيذ كمائن للمسلحين الموالين للنظام، ويعد هذا أكبر كمين جرى نصبه للنظام والمسلحين الموالين لها، إذ استدرج التنظيم، المسلحين الموالين للنظام إلى حيث يتمكن من معاودة الهجوم عليهم، بعد أن أوهم التنظيم، المسلحين الموالين للنظام، بأنه انهار وبدأ يفر من المدينة، لحين بدء التنظيم هجماته المتلاحقة والمعاكسة، الأمر الذي أنهك المسلحين الموالين للنظام وأجبرهم على التراجع لحين وصولهم لأطراف المدينة الشرقية والجنوبية، كما تسبب القتال في سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، في حين استهدفت الطائرات الحربية والمروحية المدينة بعشرات الضربات التي خلفت مزيداً من الدمار في البنية التحتية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول