بعد قتاله في أفغانستان وباكستان وسجنه في مصر…قيادي مصري يفارق الحياة عقب سنوات من التحاقه بـ “تنظيم القاعدة في بلاد الشام”
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قيادياً في هيئة تحرير الشام من جنسية عربية قضى خلال المعارك الدائرة بين هيئة تحرير الشام وقوات النظام لوصول الأخيرة إلى مطار أبو الضهور العسكري من محاور في إدلب وأخرى تقابلها في حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن القيادي محمد عباس المعروف بلقب ((أبو حمزة المصري))، قضى خلال عمليات القصف والاستهداف المتبادلة بين قوات النظام وحلفها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، وهيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في إدلب من طرف آخر، وعرف عن المصري إصابته بإعاقة في أطرافه السفلية، على خلفية إصابته في معركة المخابرات الجوية في الأطراف الغربية لمدينة حلب، ليكمل عملية تدريبه للمقاتلين والمنضمين لهيئة تحرير الشام وحركة إسلامية أخرى، على القتال والعمليات العسكرية، إضافة للعمل في “الجانب الشرعي” ضمن صفوف تحرير الشام.
المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن أبو حمزة المصري كان قيادياً التحق بصفوف “تنظيم قاعدة الجهاد العالمي” في أفغانستان بعد دراسته في كلية الحقوق بجمهورية مصر العربية، كما قاتل في باكستان وسجن لسنوات طويلة في مصر قاربت الـ 16 عاماً، ليلتحق منذ نحو 6 سنوات بجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في سوريا، وتنقل بين عدد من الجبهات مثل حماة وحلب وإدلب، إلى أن فارق الحياة على إحدى جبهاتها خلال معارك دائرة في المنطقة التي تشهد قتالاً منذ أيام بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى
التعليقات مغلقة.