بعد قتال عنيف مع تحرير الشام من قبل قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”..هدوء يتخلله قصف جوي يشهده ريف حماة الشمالي الشرقي

20

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عاد الهدوء ليسود الريف الحموي الشمالي الشرقي، من حيث القتال على جبهاته، بين الأطراف المتواجدة في المنطقة، والمتصارعة على السيطرة وتوسعتها، وتخلل هذا الهدوء قصف صباحي من الطائرات الحربية طال مناطق في بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، بالتزامن مع غارات أخرى استهدفت منطقة أبو دالي التي كانت تعد سابقاً قبل السيطرة عليها من هيئة تحرير الشام، كان تعتبر صلة وصل وبوابة تجارية بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة.

هذا الهدوء جاء بعد اشتباكات عنيفة دارت أمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، والتي تركزت أمس في محيط البليل وأم خزيم والمستريحة وأبو دلي والشطيب، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وجوي عنيف، فيما دارت كذلك اشتباكات عنيفة أمس استمرت حتى ساعات متأخرة من ليل أمس بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، تمكنت فيها هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على قريتين والتقدم في نقاط ومواقع أخرى، حيث قتل ما لا يقل عن 13 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما قضى 5 عناصر على الأقل من هيئة تحرير الشام في الاشتباكات التي دارت خلال الساعات الفائتة، والتي لا تزال مستمرة إلى الآن، ولا تزال أعداد الخسائر البشرية في صفوف الجانبين مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة في صفوفهما