بعد قتلها عنصرين من “قسد”.. القوات التركية تجدد قصفها على ريف الحسكة الشمالي الغربي

 

محافظة الحسكة: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات التركية جددت قصفها، مساء اليوم، على ريف تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، وذلك بعد يومين من قصف عنيف تسبب بمقتل عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية.
وقال نشطاء المرصد أن القوات التركية استهدفت بالمدفعية الثقيلة قرى تل كرابيت وأم الكيف وتل جمعة بريف تل تمر الشمالي الغربي، وتسبب القصف التركي بإلحاق أضرار بشبكة الكهرباء التي تغذي محطة تحويل الكهرباء في تل تمر.
وتجدر الإشارة إلى أن القصف التركي المستمر على المنطقة تسبب بنزوح سكان القرى القريبة من خط الجبهة بشكل كامل.
وفي 10 ديسمبر، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصرين وإصابة آخرين من “قسد” بقصف بري تركي على نقاط تمركزهم في قرية الدردارة في ريف تل تمر ضمن مناطق ريف الحسكة.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفًا نفذته القوات التركية على محاور ريف الحسكة، حيث سقطت عشرات القذائف على ريف تل تمر، وتركز القصف على قرى تل جمعة والدردارة وتل شنان وتل جمعة، وسط نزوح جديد للأهالي من القرى المجاورة خوفًا من توسع رقعة القصف.
وفي سياق ذلك، ردت “قسد” على مواقع عسكرية ضمن منطقة “نبع السلام” في ريف الحسكة، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوفهم.
وكان المرصد السوري قد رصد، في 4 ديسمبر، قصفًا للقوات التركية والفصائل الموالية لها بقذائف الهاون والمدفعية، على قريتي تل اللبن وكوزلية في ريف تل تمر الغربي بمحافظة الحسكة، تزامنًا مع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين “قسد” من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى على محاور ونقاط التماس بين الطرفين.
وفي سياق ذلك، استهدفت قوات مجلس تل تمر العسكري المنضوي تحت قيادة ‘قسد” مواقع الفصائل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.