بعد قتلها لعائلتين اثنتين…الطائرات الروسية تجدد قصفها على منطقة “خفض التصعيد” ونحو 11 شهيداً وجريحاً في قصف لطيران النظام الحربي على قرية شرق إدلب

وثق المرصد السوري استشهاد مدني متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف جوي من قبل طيران النظام الحربي تعرضت له بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بوقت سابق، على صعيد متصل عادت طائرات الإجرام الحربية التابعة للروس والنظام السوري لتجدد قصفها صباح اليوم السبت على منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث نفذت طائرات النظام الحربية 21 غارة جوية على كل من خان شيخون وكفريا وجنوب بابولين ومعرة حرمة كفرعويد وكفروما بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وكفرزيتا شمال حماة، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد شخص وإصابة أكثر من 10 آخرين بجراح جراء الضربات الجوية على قرية كفريا شرق إدلب بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض.

كما نفذت طائرات روسية 9 غارات جوية مستهدفة كل من بسيدا وكفروما جنوب إدلب واللطامنة بريف حماة الشمالي، وذلك بعد ساعات من مجزرة ارتكبتها الطائرات الروسية باستهداف أراضي زراعية في محيط خان شيخون جنوب إدلب، والتي راح ضحيتها 8 مواطنين من عائلتين اثنتين، وهم رجل وزوجته واثنان من أطفاله، ورجل آخر وزوجته واثنان من أطفاله.

على صعيد متصل عمدت فرقة “العصائب الحمراء” التابعة لهيئة تحرير الشام إلى تنفيذ عملية مباغتة على موقعاً لقوات النظام في محور كفرهود بريف حماة الشمالي الغربي، الأمر الذي تسبب بمقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن مزيد من القتلى بين الطرفين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2462) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 13 من شهر تموز الجاري، وهم ((639)) مدني بينهم 167 طفل و130 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (77) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(378) بينهم 100 طفل و69 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 878 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 13 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2991)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (926) مدني بينهم 249 طفل و194 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1034) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3220)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1007) بينهم 277 طفل و208 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1115) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.