بعد قتلها لنحو 30 من عناصر التنظيم خلال الساعات الفائتة.. المقاتلات الروسية تشن عشرات الغارات على البادية

تناوبت طائرات مروحية تابعة للنظام على إلقاء أكثر من 10 براميل متفجرة على مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية خلال الساعات الفائتة، في حين قصفت الطائرات الحربية الروسية بنحو 85 غارة جوية مناطق متفرقة من البادية، وذلك على مدار يوم أمس الثلاثاء، مستهدفة تحركات التنظيم وكهوف ومغر في مثلث حلب-حماة-الرقة وبادية كل من دير الزور وحمص والرقة.

ومع استمرار القصف الجوي المكثف على مناطق متفرقة من مناطق انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، ارتفع إلى أكثر من 295 تعداد الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية خلال 4 أيام من تكثيف القصف الجوي، مستهدفة كهوف ومغر وآليات، منذ السبت وحتى الثلاثاء.

وكان المرصد السوري وثق  مقتل ما لا يقل عن 29 قتيلاً على الأقل منذ يوم السبت حتى مساء الاثنين -أي في 72 ساعة-، ففي اليوم الأول -السبت- شنت المقاتلات الروسية محو 70 غارة تركزت على محور آثريا ومحيطه شرقي حماة ومحاور أخرى في بادية دير الزور، أدت إلى مقتل 13 من التنظيم، وشنت يوم الأحد  30 غارة طالت مناطق في بادية الرقة وريف دير الزور عند الحدود الإدارية مع الرقة بالإضافة لمثلث حلب-حماة-الرقة، أدت لمقتل 5 من عناصر التنظيم، أما يوم أمس الاثنين، فقد شنت المقاتلات الروسيات نحو 90 غارة جوية على مثلث حلب-حماة-الرقة وبادية الرقة ودير الزور بالإضافة لريف حمص الشرقي، أسفرت عن مقتل 11 من التنظيم.

وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى كما أن قد يكون هناك قتلى آخرين نظراً لطبيعة المنطقة، لكن هذا الرقم الذي تمكن المرصد السوري من رصده، كما خلف القصف خلال الأيام هذه خسائر مادية من حيث تدمير كهوف ومغر وآليات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار، اليوم، إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” شن هجموا مباغتاً جديداً ضمن البادية السورية، حيث هاجم مسلحو التنظيم مناطق سيطرة النظام في منطقة الزوينة ومناطق أخرى بناحية عقيربات ضمن ريف حماة الشرقي، واشتبكوا مع عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية لها، الأمر الذي أدى لسقوط قتلى وجرحى، فيما عمد التنظيم إلى أسر 8 عناصر “الشرطة”، بالإضافة لاختطاف 11 شخص من أبناء ناحية السعن، وسط فقدان نحو 40 آخرين، ولم ترد معلومات حتى اللحظة فيما إذا كان قد جرى اختطافهم من قبل التنظيم، وسط استنفار من قبل قوات النظام واستقدامها لتعزيزات عسكرية إلى المنطقة هناك، يذكر أن المنطقة تتواجد فيها ميليشيات إيرانية وأخرى محلية موالية لإيران.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد