بعد قتلها 16 مدني اليوم في مجزرتين …الطائرات الحربية تواصل تكثيف استهدافها لقرى وبلدات بمحافظة إدلب

16

نحو 175 شهيد مدني سوري نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات قتلهم القصف الجوي خلال 35 يوماً من التصعيد على إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رغم المجازر المرتكبة لم تتوقف الطائرات الحربية عن مواصلة استهدافها للمدن والبلدات في القطاعين الشرقي والجنوبي من ريف إدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية ضربات جوية متجددة مستهدفة مناطق في بلدة سراقب وأماكن في بلدة أبو الضهور ومناطق أخرى في بلدة معرة حرمة وفي قرى قطرة والبرسة وفروان، ما أوقع المزيد من الأضرار في البنى التحتية وممتلكات المواطنين، وتسبب في مزيد من الأضرار في مشفى الإحسان الذي كان تعرض لأضرار ودمار في معداته قبل أسبوع من الآن، لتعاود الطائرات استهدافه وإخراجه عن العمل مرة أخرى، فيما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات الحربية صباح اليوم أماكن منطقة سوق البطاطا شمال بلدة سراقب وبلدة أبو الضهور وبلدات وقرى الشيخ ادريس ومرديخ والغدقة وجرجناز ومعصران بأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، حيث تسببت الغارات اليوم الاثنين في استشهاد 16 مدنياً هم 11 شهيداً استشهدوا في مجزرة ببلدة سراقب، وسيدة و4 من أطفالها استشهدوا في مجزرة ببلدة معصران، كما تسببت الغارات الجوية في وقوع عدد كبير من الجرحى، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، وبذلك يرتفع إلى 33 عدد الشهداء خلال الـ 24 ساعة الفائتة، بينهم 8 أطفال و4 مواطنات ممن قضوا في غارات على سراقب ومعصران وكفرنبل والشيخ مصطفى بريف إدلب

ليرتفع بدوره إلى 174 بينهم 49 طفلاً و35 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في ريف إدلب، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، وحتى اليوم الـ 29 من كانون الثاني من العام 2018، فيما أصيب عشرات الجرحى بإعاقات دائمة وجراح بليغة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما تسبب القصف في تدمير مئات المنازل والمحال وممتلكات المواطنين، إضافة للدمار في البنى التحتية للمناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً، في إدلب وحلب وحماة.