بعد قتلها 85 مدنياً خلال 8 أيام… التصعيد الأعنف على الإطلاق يبدأ يومه التاسع على التوالي بنحو 150 ضربة جوية وبرية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”

دخل التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه التاسع ضمن منطقة “خفض التصعيد” باستمرار عمليات القصف الجوي والبري بشكل مكثف، حيث نفذت طائرات النظام الحربية صباح اليوم غارات عدة مستهدفة بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، في حين واصلت الطائرات الروسية عمليات قصفها بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء حيث استهدفت بغارتين اثنتين كل من (معرزيتا والركايا ومحيط كفرسجنة واللطامنة والصخر وعابدين وأطراف تل الشيخ، وأبو حبة ومحيط خان شيخون وتحيتايا والحواش)، بينما رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام بأكثر من 75 قذيفة وصاروخ مناطق في بلدة كفرنبودة، وبنحو 40 قذيفة وصاروخ آخر مناطق في بلدة الصخر وذلك منذ ما بعد منتصف ليل أمس، كذلك قصفت قوات النظام أماكن في كفرزيتا شمال حماة.

ونشر المرصد السوري مساء أمس أنه وثق 16 شهيداً مدنياً بينهم 5 مواطنات وطفل في حصيلة التصعيد الجوي والبري الأعنف في يومه الثامن ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم 4 بينهم مواطنتان وطفل على الأقل جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية لغارات على قرية رأس العين بريف إدلب الشرقي، ومدني بقصف طيران النظام الحربي على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ورجل وزوجته جراء قصف الطيران الحربي الروسي على بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، ومواطن في قرية كفرموس بجبل شحشبو جراء قصف الطيران المروحي على القرية، ومواطنة جراء القصف الصاروخي من قبل قوات النظام والذي استهدف قرية الزكاة شمال حماة، ومواطنة جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة كنصفرة وشهيد بقصف الطائرات المروحية لمناطق في أطراف الهبيط ومواطن جراء قصف جوي روسي على دير سنبل، ومواطن جراء قصف الطائرات الروسية على مرج الزهور بريف جسر الشغور الغربي، كما استشهد مواطنان في قصف طائرات النظام الحربية على معرتماتر، ومواطن آخر استشهد في استهداف الطيران الحربي التابع لقوات النظام في أطراف البارة، كما وثق المرصد السوري 12 من المقاتلين 8 منهم قضوا وقتلوا جراء انفجار ألغام بهم بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء خلال المعارك على محور البانة وتل عثمان شمال حماة، و3 آخرين خلال اشتباكات مع قوات النظام في محور تلة أبو أسعد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومقاتل خلال اشتباكات وقصف مع قوات النظام بريف حماة الشمالي، بالإضافة لمقتل 13 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 9 عناصر قتلوا خلال اشتباكات مع عناصر الجبهة الوطنية في محور تلة أبو أسعد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي و 4 عناصرآخرين قتلوا في اشتباكات مع تحرير الشام بمحور كبانة في جبل الأكراد.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 188 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقتلوا منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، تاريخ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق من حيث عمليات القصف الجوي والبري و الاستهدافات منذ اتفاق “بوتين – أردوغان”، وهم 85 مدني بينهم 12 أطفال و25 مواطنة، حيث استشهد 29 بينهم 5 أطفال إناث و8 مواطنات ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و19 بينهم 7 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و24 بينهم 5 مواطنات و4 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 12 أشخاص بينهم 4 مواطنات في قصف بري نفذته قوات النظام، ومدني في قصف الفصائل على السقيلبية، في حين قتل 54 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 49 عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

ولترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 17، إلى 340 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الثلاثاء السابع من شهر أيار الجاري، وهم 134 مدنياً بينهم 25 طفل و34 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 5 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و72 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و115 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم الثاني من شهر أيار / مايو، استشهاد ومصرع ومقتل 716 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 372 مدني بينهم 95 طفل دون الـ 18 و92 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 29 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و140 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 81 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 204 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 946 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 453 بينهم 127 أطفال و104 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 32 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و207 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 96 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والإشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 286 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.