بعد قتلهم 15 مدنياً… الطائرات الحربية الروسية تواصل تصعيدها ضمن مناطق “بوتين – أردوغان” وتستهدف المنطقة بمزيد من الغارات
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على مناطق في محيط بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في قرية خلصة في الريف الجنوبي من حلب، وقريتي المستريحة والكركات بجبل شحشبو في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن إصابة مواطنة وطفلة في الهبيط، فيما تعرضت مناطق في قرية المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومناطق اخرى في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي من حماة لقصف صاروخي من قبل قوات النظام أيضاً، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك نفذت الطائرات الحربية 4 غارات جديدة استهدفت خلالها بلدة اللطامنة شمال حماة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تواصل الطائرات الحربية تصعيدها في قصف في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، وسط مشاركة الطائرات المروحية في قصف المناطق، حيث استهدفت الطائرات الحربية صباح اليوم بـ 5 غارات جوية كل منها محملة بصاروخين على الأقل على مناطق في حرش عابدين بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، يأتي هذا القصف الجوي بالتزامن مع قصف بري مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدات مورك و اللطامنة وكفرزيتا وقرية الزكاة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كما استهدفت الطائرات المروحية مناطق في محيط بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الجيسات في الريف ذاته في حين استهدفت الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة بـ3 صواريخ غراد مناطق في مدينة مصياف الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، وكانت قوات النظام استهدفت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت مناطق في قرى جسر بيت الراس والصهرية بريف حماة الشمالي الغربي،ومناطق أخرى في محور حوير العيس بريف حلب الجنوبي وأورم الكبرى بريف حلب الغربي، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 5 مواطنين جراء غارات للطائرات الحربية ليل أمس على مناطق في قرية العميقة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ليرتفع إلى 725 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 354 بينهم 112 أطفال و78 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 28 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و147 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 60 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و224 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري صباح اليوم أيضاً، أنه رصد بعد منتصف ليل الجمعة – السبت هجومين متزامنين بعمليتين انغماسيتين نفذتها مجموعات جهادية في محوري زمار وخان طومان بريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وذلك على تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقتين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الهجوم الأول نفذه تنظيم حراس الدين التابع سابقاً لهيئة تحرير الشام والمنتمي لغرفة ” وحرض المؤمنين” مستهدفاً تمركزات لقوات النظام في محور زمار – حريش بريف حلب الجنوبي، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، بالتزامن مع هجوم ثاني نفذه “جيش عمر بن الخطاب” التابع لهيئة تحرير الشام على تمركزات لقوات النظام في محور خان طومان بالريف الجنوبي الغربي من حلب، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين بالتزامن مع تبادل القتال بالأسلحة الرشاشة، وسط قصف جوي على مناطق الاشتباك، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية الهجومين، حيث قتل 17 عنصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لإصابة نحو 30 آخرين بجراح، كما قتل 8 عناصر من فصيلي حراس الدين وجيش عمر بن الخطاب.
التعليقات مغلقة.