بعد قتل الضربات الجوية لـ 12 مدني ومقاتل في معرة النعمان..الطيران يبدأ سلسلة غارات جديدة على الريف الإدلبي

14

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يتواصل القصف الجوي على مناطق في الريف الإدلبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات حربية سلسلة جديدة من الغارات صباح اليوم الخميس الـ 8 من شهر شباط / فبراير الجاري، استهدفت مناطق في بلدات وقرى سراقب والغدقة وأرمنايا ومعصران وكفرعميم ومعرزيتا ومحيط كل من حاس والهبيط والقصابية بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وتسببت الضربات على سراقب باستشهاد شخص وسقوط جرحى، كما استهدفت الطائرات الحربية منطقة مستوصف في قرية مشمشان بالريف الشرقي لمعرة النعمان، ما تسبب بأضرار مادية، دون معلومات عن الخسائر البشرية، على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم 5 رجال ومواطنة و6 عناصر من جيش إدلب الحر أحدهم قائد كتيبة مضادات أرضية، عدد الأشخاص الذين قضوا واستشهدوا جراء 13 ضربة جوية من قبل الطائرات الحربية وسقوط صاروخين يرجح أنها بالستية، استهدفت مناطق في مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب ليل أمس الأربعاء، ولا تزال أعداد الذين قضوا واستشهدوا مرشحة للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة ومن ضمنهم مفقودين، بالإضافة لوجود معلومات عن أشخاص آخرين قضوا واستشهدوا.

على صعيد آخر تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من معاودة السيطرة على قريتين في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وسراقب، عقب انسحاب الفصائل وتحرير الشام منهما، بعد أن تمكنت من السيطرة عليها يوم أمس الخميس، حيث نشر المرصد السوري أمس الخميس أن اشتباكات متفاوتة العنف تدور بين الحزب الإسلامي التركستاني والفصائل وتحرير الشام من جهة، وقوات النظام وحلفائها في غرب منطقة سنجار بريف إدلب الشرقي، في محاولة من الفصائل تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة بعد تمكنهم من السيطرة على قريتين خسروها قبل أسابيع في المنطقة هذه، وكان نشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء أيضاً أنه هزَّ انفجار عنيف المنطقة الواقعة بين بلدة أبو الضهور ومنطقة سراقب في القطاع الشرقي من ريف إدلب، نتيجة تفجير هيئة تحرير الشام لعربة مفخخة استهدفت قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة الحسينية “تل كلبة” الواقعة بغرب أبو الضهور، وذلك صباح اليوم الأربعاء الـ 7 من شباط / فبراير الجاري من العام 2017، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وجرح عناصر من قوات النظام وحلفائها في التفجير الذي تبعه عمليات استهداف متبادلة واشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في محيط الحسينية ومحلور أخرى قرب تل السلطان وفي المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وسراقب، في هجوم من قبل الفصائل وتحرير الشام ومحاولة لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وتشهد هذه المنطقة منذ عدة أيام معارك كر وفر وسيطرة متبادلة بين الطرفين.