بعد قتل نحو 20 جندياً ومقاتلاً من قوات عملية “غصن الزيتون” معارك عنيفة وقصف مكثف وغارات متتالية تطال النواحي التابعة لعفرين

19

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة القتال والقصف الجوي والمدفعي إلى التصاعد في منطقة عفرين، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في شمال وغرب عفرين وشمال شرقها، حيث تتركز الاشتباكات في نواحي الشيخ حديد وبلبلة وراجو وصولاً إلى ريف عفرين الجنوبي الغربي، وتتركز المعارك في هذه المناطق بشكل عنيف في منطقة شيخ خورز التابعة لناحية بلبلة، التي تشهد عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل قوات عملية “غصن الزيتون”، ومن قبل الطائرات التركية التي استهدف صباح اليوم المنقطة بضربات مكثفة، كما تدور اشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف على محاور في تلال ناحية راجو والقرى التابعة للبلدة في الريف الشمالي الغربي لعفرين، فيما تستهدف قوات النظام بشكل متقطع مناطق في بلدة جنديرس وأماكن أخرى في القرى التابعة لها، في حين تدور اشتباكات متفاوتة العنف على محاور في قرية حمام في ريف عفرين الجنوبي الغربي، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وسط عمليات قصف مكثف من قبل القوات التركية في محاولات لتأمين تقدم القوات البرية، وتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة،

 

المعارك المستمرة وعمليات القصف والاستهدافات المتبادلة التي جرت مع استمرار عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها القوات التركية في الـ 20 من كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2018، تسببت في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين في عفرين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلين اثنين قضيا في الاشتباكات العنيفة والمستمرة والقصف المكثف على المنطثة، بعد أن قضى أمس 19 عنصراً من القوات التركية والفصائل المقاتلة، وهم 8 عناصر من القوات التركية، و11 عنصر من الفصائل المقاتلة الموالية لها، خلال اشتباكات وتدمير آليات لهم في منطقة عفرين، كما كان قضى 4 عناصر من وحدات حماية الشعب الكردي، ومعلومات عن مزيد من عناصر قوات عملية “غصن الزيتون” ممن قضوا بالاشتباكات والاستهدافات، فيما تسعى القوات التركية للتقدم بكل أكبر وتوسعة نطاق سيطرتها بعد أن كانت سيطرت على بلدة بلبلة و15 قرية أخرى وهي قرى ((كانيه وخليلا في ناحية الشيخ حديد بغرب عفرين، وقرى معملو اوشاغي وعمرا وعلي بسكة وأدمانلي في ناحية راجو بالريف الغربي لعفرين وقرية شنكالي بشمال غرب عفرين، وقرية بيكة وعليكار وعبودان وزعرة ودرو وقرنة بريف عفرين الشمالي وجبل برصايا -قسطل جندو بريف عفرين الشمالي الشرقي))، حيث أنه مع استمرار العمليات العسكرية في منطقة عفرين الواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية في المعارك والقصف في منطقة عفرين، إذ ارتفع إلى 134 من مقاتلي وجنود قوات عملية “غصن الزيتون” ممن قضوا منذ انطلاقة العملية في منطقة عفرين في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بينهم أكثر من 19 من جنود القوات التركية التي تقود العملية، كما ارتفع إلى 106 على الأقل من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصواريخ والاشتباكات والاستهدافات في منطقة عفرين.