بعد قرار “فيلق الشام”.. مظاهرة للمهجرين رفضا للخروج من مساكنهم في بلدة الفوعة بريف إدلب

محافظة إدلب: خرج سكان بلدة الفوعة المهجرين من مناطق دمشق وحمص وحماة وإدلب، في مظاهرة ضد “فيلق الشام” لاتخاذ الأخير قرار بإخراج المواطنين من مساكنهم المؤقتة في البلدة.
يشار إلى أن سكان بلدة الفوعة الاصليين تم تهجيرهم باتقاق المدن الأربعة الذي نفذته الفصائل في العام 2017، حيث تم تهجير أهالي الفوعة وكفريا في إدلب، مقابل تهجير أهالي الزبداني ومضايا بربف دمشق.
وأشار المرصد السوري، في 24 تشرين الأول، أن العشرات من أبناء مدينة سرمين في إدلب، خرجوا للتظاهر ضد قرار “حكومة الإنقاذ”، لإصدارها قرارا بإغلاق صيدلية، بسبب توزيع الأدوية بأسعار تراعي فيها ظروف الناس، حيث أنها تخالف قرارات نقابة الصيادلة في التي ترفض أن يُباع الدواء بأقل من السعر الذي تحدده، مراعاة للصيدليات الأخرى.
وجاء ذلك، بعد توجيه عدة إنذارات وتحذيرات لموزع الصيدلية، بعد تقديم الصيدليات المجاورة شكاوى رسمية ضده.
وتوزع الصيدلية الدواء بسعر مخفض، بهدف تخفيف من أعباء الطبقة الفقيرة، ما دفع بأصحاب الصيدليات في مدينة سرمين إلى رفع شكوى ضد صاحب صيدلية، بحجة بيع الأدوية بسعر أرخص من لوائح الأسعار العامة المعتمدة في المدينة، الأمر الذي أدى إلى حدوث مشاكل مع المرضى، بسبب تفاوت الأسعار مع باقي الصيدليات
وأثار إغلاق صيدلية “الموحدة” حالة غضب عارمة لدى الأهالي في مدينة سرمين، ما دفعهم للخروج بمظاهرة، تنديدا بالقرار
وتجدر الإشارة، بأن المناطق الخاضعة لسيطرة ” هيئة تحرير الشام” شهدت في الآونة الأخير احتجاجات شعبية ضد سياسة ” الهيئة” في مناطق سيطرتها.