بعد قصف نقطة تركية وإحباط محاولات تقدم.. “الجولاني” يتفق مع الفيلق الثالث وينهي الخلاف في عفرين وسط رفض مكونات الأخير

محافظة حلب: توصلت هيئة تحرير الشام بقيادة “الجولاني” والفيلق الثالث بقيادة “أبو ياسين”، لاتفاق لحل الخلاف بشكل كامل، في ظل رفض من قبل تشكيلات الفيلق الثالث كجيش الإسلام، وسط استمرار القصف بين الطرفين على محاور كفر جنة بريف عفرين.
وجاء في أبرز بنود البيان: وقف إطلاق نار شامل وإنهاء الخلاف الحاصل بين الطرفين، وإطلاق سراح جميع الموقوفين في الأحداث الأخير، واستعادة الفيلق الثالث لمقاره والعودة لنقاط رباطه، وعدم التعرض لمقار وسلاح الفيلق الثالث، فك الاستنفار العسكري الحاصل لدى هيئة تحرير الشام، عدم ملاحقة أي أحد، بناء على خلافات فصائلية أو سياسية، واتفق الفريقان على استمرار التشاور وإصلاح المؤسسات المدنية.
وجاء الاتفاق بعد إحباط عدة محاولات تقدم لهيئة تحرير الشام، على محور قرية كفر جنة، واستهداف النقطة العسكرية التركية بقذائف مجهولة، أسفرت عن إصابة جنود أتراك أحدهم بحالة خطيرة.
وكان المرصد السوري قد رصد، قبل ساعات، إصابة عدد من جنود القوات التركية بجروح، جراء سقوط قذيفة مجهولة المصدر على القاعدة العسكرية في كفر جنة، نتيجة الاشتباكات إثر هجوم هيئة تحرير الشام على القرية من عدة محاور.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات التركية أعادت انتشارها في ناحية جنديرس بريف عفرين ومدينة الباب بريف حلب الشمالي، وسط استقدام المزيد من التعزيزات العسكرية من بينها مدرعات وناقلات جند إلى منطقة عفرين، في محاولة منها للسيطرة على زمام الأمور، وذلك بعد انسحاب القوات التركية من أطراف مدينة عفرين، جراء الاقتتالات الفصائلية التي جرت في المناطق سيطرتها.
ولا تزال هيئة تحرير الشام تحاول السيطرة على قرية كفرجنة، وسط استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محاور الاشتباك في ناحية شران بريف عفرين.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد قبل قليل، تجول عربات ومجنزرات للقوات التركية، في شوارع مدينة عفرين، في ظل سيطرة هيئة تحرير الشام على المدينة وانتشار قوات الأخيرة بشكل مكثف.
كما انتشرت القوات الخاصة التركية بحواجز مشتركة مع هيئة تحرير الشام عند مداخل مدينة عفرين.
وفي سياق متصل، تجددت الاشتباكات العنيفة في ريف عفرين، إثر هجوم هيئة تحرير الشام على مواقع الجبهة الشامية، في معسكر قرب قرية كفرجنة وطريق كفرجنة-مريمين.