بعد مئات الضربات الجوية والبرية…قوات النظام تستعيد السيطرة على قرية الجبين عقب ساعات قليلة من استعادتها تل ملح الاستراتيجية شمال غرب حماة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على قرية الجبين بريف حماة الشمالي الغربي عقب انسحاب الفصائل ومجموعات جهادية منها بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين تحت وطأة القصف العنيف والمكثف براً وجواً بعد أن كانت قد انسحبت مساء أمس الأحد من قرية تل ملح، لتتمكن قوات النظام بذلك من استعادة القريتين اللتين كانت قد خسرتها لصالح الفصائل في السادس من شهر حزيران الفائت، وخسرت في معارك الاستنزاف في سبيل استعادتها المئات من عناصرها وفشلت عشرات المحاولات السابقة على الرغم من مئات الضربات الجوية والدعم الروسي الكبير، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف العنيف والمكثف والاشتباكات منذ مساء أمس، حيث ارتفع إلى 14 بينهم جهادي عدد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا بالقصف والاشتباكات، كما ارتفع إلى 8 بينهم ضابط على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل ألقى الطيران المروحي عشرات البراميل المتفجرة بعد منتصف الليل على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، كما شنت طائرات حربية روسية غارات مكثف صباح اليوم على الهبيط وعابدين بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فيما نفذت طائرات النظام الحربية غارات عدة على كفرزيتا واللطامنة والزكاة في ريف حماة الشمالي، وفي السياق ذاته قصفت قوات النظام بعشرات القذائف حصرايا وكفرزيتا واللطامنة ولطمين والأربعين ومورك بالقطاع الشمالي من الريف الحموي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2785) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 29 من شهر تموز الجاري، وهم ((837)) مدني بينهم 209 طفل و154 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (141) بينهم 31 طفل و31 مواطنة و5 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(462) بينهم 127 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1012 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 630 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 936 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 29 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3314)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1123) مدني بينهم 291 طفل 218 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1102) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 675 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1093) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3544)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1206) بينهم 319 طفل و 232 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1165مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 688 مقاتلاً من الجهاديين، و(1173) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.