بعد مجزرة الباب.. قوات النظام وفصائل “الجيش الوطني” تتبادلان القصف البري على محاور التماس بريف المدينة

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً برياً متبادلاً بين فصائل ” الجيش الوطني” من جهة، وبين قوات النظام من جهة أخر، على محاور التماس بريف مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، كما قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها مناطق على قرى رادار، شعار، نيربية وتل عنب وحساجقك وكرامل وتل جيجان وطعانة بريف حلب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
المرصد السوري أشار مساء اليوم، إلى أن حصيلة الخسائر البشرية، تواصل ارتفاعها على خلفية المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في مدينة الباب، بريف حلب الشرقي، اليوم الجمعة، وذلك نتيجة لمفارقة مزيد من الجرحى للحياة وتأكيد استشهاد آخرين، حيث ارتفع تعداد الشهداء إلى 17 بينهم 6 أطفال و4 مجهولي الهوية، تعداد الذين قضوا جراء قصف بري نفذته قوات النظام على أحياء سكنية وسوق شعبي ضمن مدينة الباب الخاضعة لنفوذ القوات التركية وفصائل غرفة عمليات “درع الفرات”، بينما لايزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 35 جريح بعضهم بحالات خطرة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، قبل ساعات، مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا وجريحا، في حصيلة لا تزال غير نهائية، نتيجة قصف قوات النظام البرية، وسط الأحياء السكنية وسوق شعبي في مدينة الباب بريف حلب.
وتعد المجزرة الأكبر التي تنفذها قوات النظام في المنطقة منذ وقت طويل.
مصادر المرصد السوري أكدت أن القصف مصدره مواقع قوات النظام في ريف حلب الشمالي، جاء ردا على مقتل جنودها قبل أيام بقصف طائرة حربية تركية لموقع في ريف عين العرب، وذلك بقصف الأحياء السكنية وقتل المدنيين، حيث سقطت القذائف وسط الأحياء السكنية وسوق شعبي في المدينة.