بعد مساعي روسية للانتشار…رتل للقوات الروسية يصل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشمالي لحلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعة من القوات الروسية وصلت إلى ريف حلب الشمالي، حيث دخلت إلى بلدة تل رفعت التي تسيطر عليها قوات سوريا الديقراطية، والتس تشهد بشكل متكرر مع القرى والمناطف التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي، عمليات قصف من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها، في أعقاب الهجوم الفاشل الذي شهدته منطقة عين دقنة قبل أسابيع وقضى وأصيب فيه عدد كبير من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي الفصائل

كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دخول القوات الروسية هذه، ضمن رتل إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشمالي لحلب، جاء بعد مساعي قام بها الجانب الروسي منذ النصف الأول من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، للتوصل لاتفاق وموافقة من القوات الكردية، حول نشر قوات الشرطة العسكرية الروسية، في المنطقة الممتدة بين مدينة مارع وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة المدعومة منها، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن هذه المساعي الروسية التي لم تتم الموافقة عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى الآن، تأتي مع مواصلة تركيا تحضير قواتها لبدء عملية عسكرية تهدف من خلالها لاستعادة القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في أواخر 2015 وأوائل العام 2016، بين مارع ودير جمال، والهجوم على منطقة عفرين

وكانت نفت مصادر قيادية كردية في الـ 13 من تموز / يوليو الجاري، للمرصد السوري لحقوق الإنسان صحة ما أشيع من أنباء حول اتفاق كردي – روسي، يتعلق بمناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية في عفرين وريف حلب الشمالي، وأكدت المصادر للمرصد السوري حينها أن البنود التي نشرت عن تفاصيل ما حملته الورقة الروسية حول عفرين وريف حلب، من “”انسحاب من البلدات الواقعة مدينة مارع ومنطقة دير جمال وإقامة قواعد عسكرية تركية في عفرين وتسليم إدارتها لمجالس مدنية بعد إخراج المقاتلين إلى خارج عفرين والسماح بالوصول بين ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب عبر طريق يجري فتحه لاحقاً””، أكدت أنها عارية عن الصحة، كما أكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن وحدات حماية الشعب الكردي رفضت ما قدمته المساعي الروسية، من نشر شرطة عسكرية روسية أو شرطة مدنية تابعة للنظام، في القرى والبلدات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بين دير جمال ومارع، لتجنب الهجوم التركي عليها

وكانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، في تموز الفائت من العام الجاري 2017، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي، كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، كذلك وتأتي هذه المساعي الروسية مع استمرار الاستياء الواسع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سوريا الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز