بعد مصادرة سلاح جيش الإسلام في القافلة الأولى..السلطات التركية ترفض دخول قافلة مهجري دوما إلى مناطق سيطرتها في محافظة حلب

26

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توتراً يسود مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، بالتزامن مع وصول القافلة الثانية من مهجري دوما، إلى المعبر الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن توتراً يسود مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في منطقة الباب، بسبب منع السلطات التركية دخول القافلة الثانية إلى مناطق سيطرتها في الشمال السوري، حيث لا تزال ترفض لحد الآن دخولها إلى مناطق سيطرتها في الأراضي السورية، بعد أن عمدت أمس إلى مصادرة كامل السلاح المتواجد مع مقاتلي جيش الإسلام خلال عبورهم لمناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، على متن القافلة الأولى، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن الأهالي طالبوا السلطات التركية بالسماح بدخول المهجرين، فيما تجري عمليات تحضير لاعتصامات وتظاهرات، للضغط على القوات التركية وفصائل عملية “درع الفرات”، للسماح لقافلة دوما بالدخول إلى مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها من الشمال السوري، فيما أكدت مصادر أن وفداً من الأهالي تحدث للقوات التركية عن إمكانية السماح بنقل جيش الإسلام إلى عفرين، إلا أن القوات التركية رفضت هذا العرض، وأبدت رغبتها بعدم دخول مهجري دوما إلى كامل مناطق سيطرتهم في شمال سوريا

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد خلال الأيام الفائتة، عمليات تأخير ومماطلة تركية في إدخال القوافل التي خرجت قبل أيام من دوما إلى الشمال السوري، قبيل إيقاف عمليات الخروج من دوما، نتيجة تعثر الاتفاق بين جيش الإسلام من جهة والروس والنظام من جهة أخرى، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه رصد وصول القافلة التي تحمل على متنها آلاف المهجرين من مدينة دوما، إلى داخل مناطق سيطرة “درع الفرات”، حيث دخلت الحافلات متجهة نحو المكان المخصص لإيوائهم في الوقت الراهن، وأكدت مصادر كانت على متن الحافلات للمرصد السوري أن قوات عملية “درع الفرات”، عمدت إلى مصادرة السلاح الفردي الموجود مع مقاتلي جيش الإسلام، مؤكدين أنها بناء على أوامر من القوات والمخابرات التركية، صدرت إليهم بسحب كامل السلاح الفردي المتواجد مع عناصر وقيادات جيش الإسلام عند دخولهم إلى المنطقة، وسط استياء في رد فعل على هذه الخطوة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها، مع المهجرين من دوما إلى الشمال السوري، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عملية تجهيز القافلة الجديدة في مدينة دوما، حيث تجري عملية الصعود إلى الحافلات من قبل مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق، حيث ستجري عملية تسيير قافلة كبيرة تضم عشرات الحافلات.