بعد مطار حلب.. تسيير رحلات جوية من وإلى مطار القامشلي في ظل استمرار أعمال صيانة مطار دمشق الدولي

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن شركات الطيران السورية ستبدأ بتسيير رحلات جوية من بيروت إلى مطار القامشلي وبالعكس كل يوم أحد، ومن القامشلي إلى حلب وبالعكس كل يوم يوم أحد أيضا، مع تأمين نقل الركاب من حلب إلى دمشق عبر باصات مجانًا، يأتي ذلك في ظل استمرار أعمال الصيانة بمطار دمشق الدولي عقب خروجه عن الخدمة بفعل الضربات الإسرائيلية التي استهدفت المطار فجر يوم الجمعة المنصرم، العاشر من يونيو/حزيران الجاري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار أمس الأول إلى أن المدرج الشمالي للمطار و أنوار الملاحة وبرج الاتصالات والصالات القديمة و3 هنغارات ومستودعات يتم صيانتها بعد استهدافها وتضررها بفعل الضربات الإسرائيلية حيث أن “صالات المطار القديمة” دمرت أجزاء واسعة منها والتي كانت تستخدم سابقًا لمن يخرجون لأداء فرضية الحج في المملكة العربية السعودية قبل أن يصبح استخدام هذه الصالات لاستقبال الشخصيات السرية من قادة عسكريين إيرانيين وبـ “حزب الله” اللبناني، كما يوجد أقسام داخل “الصالات القديمة” يتم تخزين السلاح الإيراني بشكل مؤقت داخلها ، قبل أن يتم نقله إلى مقرات الإيرانيين في مناطق جنوب العاصمة دمشق، وفي خضم ما سبق، زار وفد كان في وفد من “القوى الجوية” والاستخبارات الجوية” بالنظام مطار دمشق الدولي صباح السبت وأجروا جولة على المواقع التي تضررت.

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان،في العاشر من يونيو/حزيران إلى أن المدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي، خرج عن الخدمة نتيجة تضرره بفعل الضربات الإسرائيلية التي طالت 3 مستودعات لمليشيات إيران في حرم المطار فجر الجمعة، بالإضافة إلى تضرر برج المراقبة داخل المطار، حيث توقفت حركة الطيران في مطار دمشق الدولي وأبلغت شركة الطيران السورية جميع المسافرين ممن لديهم حجوزات اليوم بتأجيل رحلاتهم الجوية من وإلى المطار عقب الاستهداف الإسرائيلي وتحويل حركة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي إلى مطار حلب الدولي، ريثما تنتهي “إدارة شؤون المطارات” التابعة للقوى الجوية السورية بإجراء إصلاحات للمدرج الشمالي لمطار دمشق الدولي وهو المدرج الوحيد الذي يعمل بعد أن خرج المدرج الجنوبي عن الخدمة بفعل الضربات الإسرائيلية التي استهدفت شحنات ومستودعات أسلحة لميليشيات إيران في حرم المطار خلال العام المنصرم 2021 دون أن يتم ترميمه نتيجة تعرضه للضرر بشكل كبير، ليتم الإعتماد على المدرج الشمالي للمطار والذي سبق وأن حذر من انهياره في حال لم يتم تخفيض عدد الرحلات القادمة إلى دمشق من قِبل المهندسين العاملين في المطار، لا سيما طائرات الشحن “العسكرية” الإيرانية، المحملة بأطنان من الأسلحة والذخائر بالإضافة كونه بات المدرج الوحيد للرحلات المدنية والعسكرية، حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق وريفها عند الساعة الرابعة من فجر أمس، ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مستودعات لميليشيات إيران في منطقة مطار دمشق الدولي
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فقد شوهدت ألسنة اللهب وهي تتصاعد من المواقع التي جرى استهدافها وهي 3 مواقع، تزامن ذلك مع حركة كثيفة لسيارات الإسعاف شوهدت على طريق مطار دمشق الدولي، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط مصابين من عناصر ميليشيات إيران.
يذكر أن هذا الاستهداف الإسرائيلي كان رقمه 15 على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجديد 2022.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد