بعد معارك عنيفة استمرت حتى فجر اليوم.. الهدوء الحذر والنسبي يسود عموم منطقة شرق الفرات، تزامناً مع ترقب لتسيير دوريات تركية – روسية مشتركة على طول الشريط الحدودي

92

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءًا حذراً يسود عموم منطقة شرق الفرات، وسط ترقب لتسيير دوريات عسكرية (تركية – روسية) مشتركة عند الشريط الحدودي مع تركيا كالدرباسية وجل آغا والمالكية وغيرها من المناطق الحدودية، بالإضافة لعين العرب (كوباني)، وذلك تطبيقاً للاتفاق الروسي – التركي، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن الترقب هذا يرافقه استياء من قبل أهالي المناطق آنفة الذكر، وسط رفضهم لدخول القوات التركية إلى مناطقهم، من جانب آخر رصد المرصد السوري معارك عنيفة شهدتها محاور بمنطقة أبو رأسين (زركان)، بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، استمرت حتى فجر اليوم الأربعاء، بينما تستمر الاشتباكات المتقطعة بين الطرفين على محاور جنوب مدينة رأس العين (سري كانييه)، بينما كانت الفصائل والقوات التركية تمكنت من أسر 18 عنصراً من قوات النظام، فيما وثق المرصد السوري مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 15 تعداد قتلى قوات النظام الذين قتلوا خلال يوم أمس، كما ارتفع إلى 11 تعداد قتلى الفصائل الموالية لتركيا، بينما لا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بين الطرفين بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، تعداد القتلى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي جراء قصف جوي وبري تركي واشتباكات مع القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ بدء العملية العسكرية التركية عصر الأربعاء إلى 283، فيما وثق “المرصد السوري” مقتل 21 عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين جراء استهداف صاروخي نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها على محاور شمال غرب منبج وشرق بلدة عين عيسى في مواقع انتشار قوات النظام. بينما بلغ تعداد قتلى الفصائل السورية الموالية لـ”أنقرة” وقتلى الخلايا الموالية لتركيا خلال استهدافات واشتباكات مع “قسد” خلال الفترة ذاتها إلى 216 من بينهم 21 من خلايا موالية لـ”أنقرة” قتلوا في اشتباكات مع “قسد”، بالإضافة إلى مقتل 10 جنود أتراك حتى الآن خلال الاشتباكات والاستهدافات، وسط معلومات عن قتلى أتراك آخرين على الحدود التركية السورية، كما أن تعداد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.