المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد مقتل أطفال بقصف متبادل بين القوات التركية وقوات النظام واستهداف سوق للمحروقات.. الهدوء الحذر يعود إلى منطقتي جرابلس ومنبج بالريف الحلبي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: تشهد كل من جرابلس ومنبج وريفهما هدوءًا حذراً منذ ما بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة على مدار يوم أمس، والتي تمثلت في بداية الأمر بقصف صاروخي نفذته قوات النظام على على مناطق في محيط معبر الحمران بريف جرابلس ضمن مناطق النفوذ التركي والفصائل الموالية لها، الأمر الذي أدى لاستشهاد طفل ومواطنة وسقوط جرحى، أعقبته القوات التركية والفصائل الموالية لها برد تمثل بقصف بري طال قرية الزنقل بريف منبج شرقي حلب، ما أدى لاستشهاد طفل وسقوط جرحى بينهم أطفال أيضاً، وفي ساعات المساء، هزت انفجارات عنيفة ضمن منطقة جرابلس، ناجمة عن استهدف صاروخي لسوق الحمران للمحروقات قرب المعبر في ريف جرابلس شمال شرقي حلب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والعاملين في نقل النفط، إضافة إلى نشوب حرائق كبيرة في الشاحنات والصهاريج، بعد ذلك جرت استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والقذائف الصاروخية، بين قوات مجلس منبج العسكري من طرف، والفصائل الموالية لأنقرة من طرف آخر، تركزت على محور عون الدادات وعرب حسن بريف منبج الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ليسود الهدوء الحذر بعدها المنطقة حتى اللحظة.

وأشار المرصد السوري مساء أمس، إلى انفجارات عنيفة دوت بمحيط مدينة جرابلس، نتيجة قصف صاروخي استهدف سوق الحمران للمحروقات قرب المعبر في ريف جرابلس شمال شرقي حلب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والعاملين في نقل النفط، إضافة إلى نشوب حرائق كبيرة في الشاحنات والصهاريج.
ويأتي ذلك، بعد أسبوع من استهداف مماثل تسبب بأضخم حرائق في المنطقة تمثلت باحتراق أكثر من 180 شاحنة وصهريج لنقل النفط.

كما أشار المرصد السوري أمس، إلى استشهاد طفل جراء قصف بري من القاعدة التركية في قرية الياشلي على قرية الزنقل بريف منبج شرقي حلب.
فيما استشهد طفل ومواطنة، جراء سقوط عدة قذائف صاروخية على محيط معبر الحمران في ريف مدينة جرابلس شرقي حلب، ضمن مناطق النفوذ التركي والفصائل الموالية لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول