بعد مقتل أكثر من 700 منهم في معركة القريتين شمال غرب حماة… معارك الاستنزاف في جبال اللاذقية تودي بحياة أكثر من 55 من قوات النظام والمجموعات الجهادية خلال 48 ساعة

تعمد قوات النظام مدعمة بالمليشيات الموالية لها إلى تنفيذه هجمات متجددة على محاور في جبال الساحل بريف اللاذقية الشمالي، وذلك بعد أن تمكنت من استعادة السيطرة على قريتي تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي في الـ 29 من شهر تموز الجاري، والتي كانت خسرتها لصالح الفصائل والمجموعات الجهادية في السادس من شهر حزيران الفائت من العام الجاري، حيث قتل خلال 52 يوماً من معارك الاستنزاف في ريف حماة الشمالي الغربي أكثر من 400 عنصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، بينما قضى وقتل ما لا يقل عن 325 من الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية خلال الفترة ذاتها جراء القصف الهستيري والمعارك العنيفة التي تمثلت بعشرات المحاولات من قبل قوات “النمر” الذي قاد العمليات العسكرية بدعم روسي كبير.

لتعود تلال كبانة في جبل الأكراد إلى الواجهة من جديد وتستنزف قوات النظام والمجموعات الجهادية عبر محاولات فاشلة من قبل النظام السوري للتقدم بغطاء بري وجوي مكثف، المرصد السوري وثق خلال 48 ساعة الفائتة مقتل أكثر من 31 عنصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها في محور كبانة، كما قتل نحو 25 من المجموعات الجهادية خلال قصف جوي وبري واشتباكات في المحور ذاته.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2860) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 31 من شهر تموز الجاري، وهم ((855)) مدني بينهم 211 طفل و158 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(470) بينهم 129 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1038 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 655 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1007 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 31 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3389)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1141) مدني بينهم 293 طفل 222 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1124) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 700 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1124) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3617)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1224) بينهم 321 طفل و 236 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1191) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 713 مقاتلاً من الجهاديين، و(1204) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.