بعد مقتل العشرات من عناصره خلال الـ 24 ساعة الفائتة…تنظيم “الدولة الإسلامية” ينفذ هجوماً جديداً ضد تحرير الشام وفصائل إدلب

11

تجددت الاشتباكات صباح اليوم بوتيرة عنيفة في محيط منطقة أم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، حيث يسعى عناصر التنظيم لتوسيع سيطرتهم في المنطقة وتحقيق تقدم جديد، بينما تسعى تحرير الشام برفقة الفصائل لإبعاد التنظيم ومنعه من التقدم، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية.

 

تجددت الاشتباكات صباح اليوم بوتيرة عنيفة في محيط منطقة أم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، حيث يسعى عناصر التنظيم لتوسيع سيطرتهم في المنطقة وتحقيق تقدم جديد، بينما تسعى تحرير الشام برفقة الفصائل لإبعاد التنظيم ومنعه من التقدم، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية.ونشر المرصد السوري ليل أمس، أنه شهد الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، معارك عنيفة منذ فجر يوم السبت الـ 10 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين وصلوا المنطقة بالأمس عبر ممر منحته لهم قوات النظام من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، ترافقت مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف ومتبادل بين الطرفين، وتسبب هذا الهجوم الذي بدأ بهجوم عنيف وضخم من قبل التنظيم في محاولة لتوسعة سيطرته، فيما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام عززت مواقعها في المنطقة منعاً لتقدم التنظيم، وتسببت الاشتباكات العنيفة في سقوط خسائر بشرية كبيرة من الطرفين، حيث قضى ما لا يقل عن 6 من مقاتلي الفصائل وتحرير الشام، فيما قتل ما لا يقل عن 15 من عناصر التنظيم، في الاشتباكات التي تركزت في محيط منطقة أم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 47 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الساعات الفائتة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، هم 15 معنصر قتلوا في اشتباكات مع هيئة تحرير الشام والفصائل، و32 قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه بعد خسارة تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 80 قرية في الجيب المحاصر ضمن محافظات إدلب وحماة، وانسحابه منها لتسيطر قوات النظام مع حلفائها على هذه القرى، مقابل منحه ممراً يصل هذا التنظيم إلى القسم الجنوبي الشرقي من محافظة إدلب، وبعد سلسلة اشتباكات مع هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة بالريف الإدلبي، عمدت مجموعة من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال وصولها إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وبعد انسحابها من ريفي حماة الشمالي الشرقي وحلب الجنوبي، إلى الاشتباك مع قوات النظام وحلفائها في القطاع الجنوبي الشرقي المحاذي للمناطق الجديدة التي أعاد ترتيب صفوفه فيها، فهاجمت مجموعة من عناصر التنظيم قوات النظام في المنطقة الممتدة بين مناطق نفوذه ومنطقة أبو دالي الاستراتيجية بالنسبة للنظام، للتوسع على حساب خصومه الذين منحوه ممراً في الأمس ليصل التنظيم بعديده وعتاده إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن الاشتباكات العنيفة والقصف والاستهدافات المتبادلة على محاور القتال بين مجموعة تنظيم “الدولة الإسلامية” وبين عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تسببت في سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف عناصر التنظيم حيث قتل ما لا يقل عن 32 من عناصر التنظيم وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، بالإضافة لمعلومات عن خسائر بشرية من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.