المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد مقتل شاب برصاص عناصر من “فرقة الحمزة” منذ نحو 20 يومًا.. عشيرة “البوشعبان” تحتجز مسحلين من الفرقة في ريف رأس العين “سري كانيه” وتشتبك مع آخرين

محافظة الحسكة: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر نشطائه المتواجدين في منطقة “نبع السلام” بأن قريتي المكرن وأم عظام في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه، بريف الحسكة تشهد توتر بين أفراد من عشيرة “البوشعبان” والأهالي من جهة، ومسلحين من “فرقة الحمزة” الموالية لأنقرة من جهة أُخرى، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن التوتر سببه قيام أبناء قبيلة “البوشعبان” باحتجاز عناصر من “فرقة الحمزة” وذلك على خلفية حادثة مقتل شاب من أبناء قرية الحضارة في تل حلف، على يد قائد عسكري ضمن “فرقة الحمزة” منذُ نحو 20 يومًا، بعد إطلاق النار عليه على حاجز “كوع شلاح” الواقع على طريق رأس العين – العالية، دون معرفة أسباب ودوافع قتل الشاب المدني، في حين تشهد قريتي المكرن وأم عظام اشتباكات بين مسلحين من عشيرة “البوشعبان” من جهة، ومجموعات مسلحة من “فرقة الحمزة” من جهة أُخرى بعد اقتحام الأخيرة باقتحام القُرى بهدف تحرير العناصر المحتجزة لدى عشيرة “البوشعبان”، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة.

الجدير ذكره أن أهالي الضحية آنذاك طالبوا بمحاسبة القتلة من “فرقة الحمزة” واعتقالهم، إلا أنهم بقوا أحرار طلقاء دون أن تتم محاسبتهم من قِبل “الشرطة العسكرية” المتواجدة في رأس العين.

وفي العاشر من سبتمبر/أيلول الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى خروج مظاهرة في بلدة سلوك الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” ظهيرة اليوم الجمعة، حيث جابت المظاهرة شوارع البلدة مطالبين بطرد مجموعات فصيل “صقور السنة” بعد حادثة تعذيب الشاب الذي ظهر بشريط مصور يوم أمس وهو يتعرض لأبشع أنواع التعذيب على يد عنصران من الفصيل، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن عناصر من فصيل “صقور السنة” أطلقوا النار بشكل عشوائي عند اقتراب المتظاهرين من مقراتهم في بلدة سلوك، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في ذات اليوم، بأن بلدة سلوك في الريف الشمالي لمحافظة الرقة ضمن منطقة “نبع السلام” تشهد توترًا واستنفارًا لعشيرة الجميلة (جيس) بعد قيام عناصر من فصيل “صقور السنة” -ذات الفصيل الذي ظهر عناصره بشريط مصور يوم أمس وهم يعذبون ويهينون شاب من أبناء الرقة بأبشع الطرق والأساليب-، بمحاولة احتلال منزل الأستاذ “ح.ا” أحد أعيان العشيرة وطرده منه في بلدة سلوك، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن بلدة سلوك تشهد حالة من الاستياء الواسع لكافة الأهالي والعشائر المتواجدة في المنطقة ضد الفصائل الموالية لأنقرة، بسبب ممارساتها ضد الأهالي على وجه العموم، وبعد حادثة تعذيب الشاب الذي ظهر بشريط مصور يوم أمس وهو يتعرض للتعذيب الوحشي على وجه الخصوص.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر، في التاسع من سبتمبر/أيلول، بأن ممارسة التعذيب بأساليب وطرق مهينة لم تعد تقتصر على عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري فقط، بل باتت الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة نسخة طبق الأصل عنها من خلال ممارستها الانتهاكات اليومية بحق قاطني المناطق الخاضعة لسيطرتهم من عفرين مرورًا بمناطق ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي ووصولًا إلى مناطق ماتسمى “نبع السلام” في ريف الحسكة والرقة، وفي سياق ذلك، حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على شريط مصور يظهر من خلاله عنصران من فصيل “صقور السنة” التابع لـ “حركة أحرار الشام” الإسلامية الموالية لتركيا، وهما يقومان بتعذيب شاب من أبناء محافظة الرقة بأبشع الطرق والأساليب وتصويره بعد أن قاما بخلع ملابسه وتعريته بشكل كامل، وذلك لانتقاده عناصر الفصيل على شبكات التواصل الإجتماعي، وذلك في مدينة سلوك بريف الرقة ضمن منطقة “نبع السلام”

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول