بعد مقـــ تل وجرح أكثر من 70 شخص بالتصعيد الجوي التركي الأعنف منذ عملية “نبع السلام”.. استنفار عسكري تشهده مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”

تشهد عموم مناطق نفوذ الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سورية بالإضافة لمناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي، استنفار للتشكيلات العسكرية العاملة في المنطقة بعد ساعات من الضربات الجوية التركية الأعنف منذ عملية “نبع السلام” العسكرية”، والذي ألحقته بعمليات قصف بري مكثفة تركزت بشكل رئيسي على ريف الحسكة الشمالي الغربي، في حين شهد صباح اليوم الاثنين، تجدد القصف البري التركي على ريف تل تمر شمال غربي الحسكة، حيث استهدفت القوات التركية بالقذائف والرشاشات الثقيلة قريتي عبوش وقبور قراجنة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
المرصد السوري كان قد وثق مقتل 35 شخص بالغارات الجوية التركية على كل من الحسكة والرقة وحلب، توزعوا على النحو التالي:
– 13 من التشكيلات المسلحة العاملة ضمن مناطق الإدارة الذاتية، هم: 10 قضوا في منطقة جبل قره جوخ بريف المالكية 5 منهم من قوات الحماية الجوهرية بينهم امرأة بينما الخمسة الباقية من قسد والأسايش، و2 من قسد في قرية ظهر العرب بريف درباسية، و1 من قسد بريف أبو رأسين (زركان).

– 1 مراسل وكالة أنباء قضى بالقصف الجوي التركي على منطقة جبل قره جوخ بريف المالكية (ديريك).

– 16 من قوات النظام، هم: 10 منهم قضوا في شوارغة شمال غربي حلب، و4 في قرية أم حرمل شمال غربي الحسكة، و2 بقرية قزعلي بريف تل أبيض شمالي الرقة.

– 5 من القوات الكردية قتل بقصف جوي تركي على محور بيلونة ومحاور أخرى شمالي حلب.

يذكر أن عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 36 جريح، بعض الجرحى بحالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى ومفقودين آخرين.