بعد منعهم من العبور.. مئات السوريين من حملة الإقامات الأجنبية والعربية يتجمعون أمام معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع مئات السوريين من حملة الإقامات الأجنبية والعربية أمام معبر الوليد الذي يربط مناطق الإدار الذاتية بإقليم كردستان العراق في ريف مدينة المالكية/ديريك أقصى شمال شرق سورية، حيث ترفض إدارة المعبر إدخالهم بعد القرارات الأخيرة من قِبل حكومة إقليم كردستان العراق بإغلاق المعابر الحدودية مع مناطق الإدارة الذاتية، حيث تسمح إدارة المعبر بعبور الفرق الأجنبية التابعة للمنظمات الدولية فقط.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، تشهد أزمة في تخزين المواد الغذائية، بسبب تسارع السكان إلى تخزين المواد الأساسية كـ “السكر والزيوت النباتية والسمن والأرز والمعلبات ومواد أخرى” خوفا من فقدانها من الأسواق، نتيجة إغلاق حكومة إقليم كردستان العراق معبر سيمالكا /فيش خابور الإنساني الوحيد والذي يربط مناطق شمال شرق سوريا مع مناطق إقليم كردستان العراق
حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمهر السكان بأعداد كبيرة ولساعات طويلة أمام المؤسسات الاستهلاكية للحصول المواد الغذائية.

وفي 21 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن السلطات في إقليم كردستان العراق أغلقت جميع المعابر التجارية والإنسانية التي تربط مناطقها مع مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في شمال شرق سوريا، وبحسب مصادر المرصد السوري فإن السلطات في الأقليم ستسمح غداً وبشكل مؤقت بإجلاء العاملين الأجانب في المنظمات الدولية والعبور باتجاه مناطق الإقليم، مع استمرارها بمنع السوريين من حاملي الإقامات الأجنبية والعراقية من العبور باتجاه مناطق إقليم كردستان العراق.
وبذلك يصبح سكان مناطق شمال شرق سورية ضمن المناطق التي تديرها “الإدارة الذاتية” محاصرين، دون معبر مع دول الجوار، بعد إغلاق معبر تل جوكر بقرار دولي في وقت سابق.
والجدير بالذكر أن المعابر التي تفصل مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” و”قوات سوريا الديمقراطية” عن تركيا مغلقة أيضاً بشكل كامل منذ العام 2012، كما أن قوات النظام تقوم بشكل مستمر بإغلاق المعابر التي تفصل مناطق سيطرة النظام عن مناطق سيطرة”الإدارة الذاتية”، فضلاً عن مضايقات عديدة يتعرض لها المدنيين في حال عبورهم من هذه المعابر.
كما فككت سلطات إقليم كردستان العراق أنبوب النفط المعروف بـ”أنبوب عدي”، بعد سنوات على توقيع اتفاق ما بين شركة ستير كروب في الإقليم من جهة، و”الإدارة الذاتية” من جهة أخرى، على بيع ما يقدر بـ30 ألف برميل من النفط يوميًا إلى سلطات الإقليم بأقل من السعر العالمي للنفط، لتغطية نفقات ومصاريف “الإدارة” ومؤسساتها.