المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد منعهم من سرقة محصول الزيتون.. توتر واشتباكات بين عناصر “فرقة الحمزة” وأهالي قرية في ريف عفرين 

 

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: حاول عناصر من فرقة الحمزة الموالية لتركيا سرقة محصول زيتون بعد قطافه من قبل عاملات في قرية الفريرة قرب مدينة عفرين، بينما منعت العاملات العناصر من أخذ المحصول، ليرد عليهم العناصر بأطلاق الرصاص في الهواء بقصد ترهيبهم، في حين جاء رجال من القرية واشتبكوا مع العناصر وطردوهم.
وفي سياق ذلك، رصد المرصد السوري، توتراً بين أهالي القرية من جهة، وعناصر فرقة الحمزة من جهة أخرى، وسط إطلاق الرصاص من قبل عناصر فرقة الحمزة بشكل عشوائي على المخيمات وأراضي أشجار الزيتون، رداً على هجوم الأهالي ضدهم، فيما تدخلت الفصائل الموالية لتركيا ووجهاء المنطقة لحل المشكلة، الذي أفضى بتسليم المسيئين من فرقة الحمزة للشرطة العسكرية لينالوا عقابهم.
وكانت مصادر المرصد السوري أفادت، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن مسلحين من فصيل “الجبهة الشامية” الموالي لتركيا، فرضوا إتاوات على موسم الزيتون للأهالي في قرية حسيه “ميركان” التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين شمالي غربي حلب.
وبحسب مصاد المرصد السوري، فإن الإتاوة التي فرضت على سكان القرية قدرت ب”300″ دولار أمريكي على كل شخص يملك أراض مزروعة بأشجار الزيتون، مقابل السماح لهم بجني محصول زيتونهم وزيتون ذويهم المتواجدين خارج عفرين.
كما قطع عناصر من فصيلي “صقور الشمال” و”المنتصر بالله” مئات أشجار الزيتون لمواطنين في ريفي بلبل ومعبطلي، وسرقة أشجار أخرى، وذلك في ظل استمرار حرمان الأهالي من الاستفادة من محاصيلهم الزراعية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول