المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد نحو أسبوعين من استشهاد وإصابة 220 مدنياً على الأقل..تفجير مفخخة يقتل 26 من النازحين بينهم 19 طفل ومواطنة ويصيب عشرات آخرين قرب حقل جفرا النفطي

هز انفجار عنيف منطقة بالقرب من حقل جفرا النفطي وتسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر متقاطعة، أن الانفجار ناجم عن تفجير عربة مفخخة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند نقطة تجمع للنازحين، ما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين النازحين من القرى الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وعلم المرصد السوري أن ما لا يقل عن 26 شخصاً بينهم 12 طفلاً و7 مواطنات، استشهدوا وأصيب عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد الشهداء، قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين جراء هذا الانفجار، كما تسبب التفجير في قتل مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية وإصابة آخرين بجراح

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق يوم السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، 75 على الأقل بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، استشهدوا، في حين أصيب أكثر من 140 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة استهدفت تجمعاً ورتلاً لهم، في المنطقة الواقعة بين حقل العزبة وحقل كونيكو، في شرق نهر الفرات، كما كان قضى في التفجير عنصران اثنان على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية، وأصيب 4 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن التفجير الذي جرى على الطريق المعروف بطريق التجار، والذي تمر عبره المواد الغذائية والخضروات إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، تسبب في إغلاق الطريق هذا، الأمر الذي أدى لزيادة أسعار المواد الغذائية إلى 3 أضعاف في مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفاف الشرقية والغربية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي

جدير بالذكر أن تفجيراً مشابهاً جرى في الـ 12 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، استهدف أيضاً تجمعاً للنازحين ونشر المرصد السوري حينها أنه استشهد 18 شخص على الأقل هم مدنيون نازحون من محافظة دير الزور وعناصر من قوات الأمن الداخلي “الأسايش” استشهدوا وقضوا إثر تفجير انتحاري نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في تجمع للنازحين بمنطقة أبو فاس جنوب الحسكة عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن التفجير كان عبر شاحنة مفخخة تحتوي أيضاً آثاث منزلي جرى تفجيرها بتجمع للشاحنات بالمنطقة، حيث أسفر الانفجار عن انفجارات أخرى هزت المنطقة إحداها ناجم عن انفجار شاحنة وقود ولم يعلم حتى اللحظة إذا ما كان هنالك انفجار انتحاري آخر، وعدد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع نتيجة إصابة العشرات بجراح متفاوتة، جراح بعضهم خطرة، كذلك رصد نشطاء المرصد السوري بالمنطقة حالة استياء من قبل النازحين الذين فروا من القصف الجوي والمعارك الجارية في دير الزور بسبب الانتظار الطويل بالمنطقة ومنع قوات سوريا الديمقراطية من دخولهم إلى المخيمات بشكل فوري، جدير بالذكر أن عشرات النازحين فقدوا إثر توجهوا وهرعوا نحو البادية على خلفية التفجير الانتحاري، وسط مخاوف من استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي على انهم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول