بعد نحو أسبوع من السيطرة عليها…قوات النظام تنهي عملية تفكيك مئات الألغام بمدينة السخنة وتؤمن محيطها

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، أنهت عملية تمشيط مدينة السخنة الواقعة في بادية حمص الشرقية، حيث قامت بتفكيك وتفجير مئات الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في المدينة التي سيطرت عليها قوات النظام ليل الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، وتسبب انفجار عدد من هذه الألغام في مقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من مجموعات قوات النظام والمسلحين الموالين لها، التي قامت بتفكيك الألغام المزروعة في المدينة، في حين واصلت قوات النظام والطائرات الروسية عمليات قصفها بالصواريخ والقنابل والقذائف لمناطق في بادية السخنة، تمهيداً لتحقيق قوات النظام مزيداً من التقدم في باديتها، بعد تأمينها لمحيط المدينة

وكان نشر المرصد السوري يوم أمس الأول الخميس الـ 10 من آب / أغسطس الجاري، أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها، تواصل عمليات تمشيط مدينة السخنة التي سيطرت عليها قبل أيام، وذلك في تحضير لإدخال إعلامييها والمحطات التلفزيونية إلى المدينة، التي بقي التنظيم مسيطراً عليها منذ منتصف أيار / مايو من العام الفائت 2015، وحتى سيطرة قوات النظام على المدينةة، كما تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام تمكنت ليل السبت الـ 5 من آب / أغسطس الفائت، من تحقيق تقدم هام واستراتيجي في البادية السورية، حيث سيطرت قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على مدينة السخنة، التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، وجاءت عملية السيطرة بعد قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف المكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على المدينة، فيما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن قوات النظام تواصل عملية تمشيطها للمدينة، بحثاً عن جيوب أو عناصر متبقية من تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة، التي أسقطتها قوات النظام نارياً قبل نحو 8 أيام، من السيطرة البشرية عليها، إلا أنها لم تتمكن من فرض سيطرتها العسكرية والبشرية على المدينة، بسبب إعاقة عشرات المقاتلين المتبقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” عملية السيطرة على المدينة، بسبب رفضهم للاستسلام أو الانسحاب من المدينة، عبر وساطات من وجهاء المدينة والمنطقة، وأصروا على مواصلة القتال حتى النهاية