بعد نحو شهرين من مظاهرات واحتجاجات خرجت للمطالبة بإعدام قتلة شابين قتلا برصاص “تحرير الشام”.. الأخيرة تعقد صلحاً وتدفع ديتهما

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن اجتماعاً ضم ممثلين عن “آل غنوم” من طرف، وقادة في هيئة تحرير الشام من طرف آخر، لعقد صلح والاتفاق على دية الشابين اللذين قتلا برصاص عناصر هيئة تحرير الشام قرب مدينة إدلب، وحصل المرصد السوري عن نسخة من العقد المبرم بين الطرفين، دون ذكر قيمة الدية المترتبة على هيئة تحرير الشام.

وفي سياق ذلك، أعلنت نساء من “آل غنوم” رفض الاتفاق، كما دعوا إلى الخروج بمظاهرة في مدينة إدلب، ضد ممارسات هيئة تحرير الشام.

يأتي ذلك، بعد نحو شهرين من مقتل الشابين برصاص عناصر حاجز “عين شيب” التابع لهيئة تحرير الشام.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 1 يناير/كانون الثاني، مظاهرة جديدة خرج بها ذوي الشابين اللذين قتلا برصاص عناصر من هيئة “تحرير الشام” في مدينة إدلب، وبمشاركة بعض الأهالي من أبناء المدينة، وذلك للتنديد بعدم محاسبة هيئة “تحرير الشام” لعناصرها القتلة، ومطالبين بإعدام القتلة في ظل سعي “تحرير الشام” لاحتواء الاحتقان من خلال دفع “دية مالية” لذوي الشابين اللذين قُتلا برصاص عناصرها، والتملص عن تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، عمدت هيئة “تحرير الشام” إلى نشر مسلحيها في محيط ساحة الساعة وسط مدينة إدلب، وعند تجمع الأهالي وذوي الشابين بمظاهرة والتوجه إلى ساحة الساعة، أطلقوا الرصاص فوق رؤوسهم وفرقوا جموعهم، وسط توتر تشهده ساحة الساعة بين الأهالي وعناصر “تحرير الشام”. 

وفي الـ 25 من ديسمبر/كانون الأول من العام 2020 الفائت، رصد المرصد السوري، مظاهرة خرج بها ذوي الشابين اللذين قتلا برصاص عناصر من هيئة تحرير الشام قبل شهر ونصف في المدينة، وبمشاركة متعاطفين مع ذوي الشابين، حيث نددوا بعدم محاسبة هيئة تحرير الشام للقتلة على الرغم من إدعاء ذلك بعد عملية القتل.

وكان المرصد السوري رصد في 9 تشرين الثاني الفائت، توتراً في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، وذلك على خلفية مقتل شابين اثنين في المدينة، وسط اتهامات من قبل أقربائهم لعناصر حاجز “عين شيب” التابع لتحرير الشام بإطلاق الرصاص على الشابين وقتلهما، دون أي تعليق على الحادثة من قبل الهيئة.

وأشار المرصد السوري حينها إلى العثور على جثتين اثنتين في شارع الثلاثين ضمن مدينة إدلب، حيث جرى قتلهما بطلق ناري في ظروف لا تزال مجهولة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد