بعد نحو شهر من دخولها إليها….قوات النظام تنسحب لأسباب غامضة من بلدة تادف قرب مدينة الباب

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، انسحبت من بلدة تادف الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، في جنوب مدينة الباب، بعد أن كانت قد سيطرت منذ نحو شهر من الآن، عقب انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، ولم ترد معلومات إلى الآن عن أسباب الانسحاب، حيث أكدت عدد من المصادر الموثوقة في المنطقة أن المدينة باتت خالية من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما وردت معلومات للمرصد عن دخول مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في “درع الفرات” إلى البلدة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، أن قوات النظام المدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية دخلت في الـ 26 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، بلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب، وذلك عقب انسحاب  تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، وجاءت السيطرة حينها على تادف ضمن بدأتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، والتي تمكنت خلالها من تحقيق تقدم في عشرات القرى والتلال والمزارع بريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي.