بعد نحو 24 ساعة على تفجير مفخخة قتلت 10 أشخاص على الأقل…عمليات الاغتيال تتجدد في ريف إدلب لتخلق مزيداً من الفوضى وتخلف مزيداً من الضحايا

35

اغتال مسلحون مجهولون رجلاً في بلدة سرمين الواقعة في الريف الشرقي لإدلب، بإطلاق النار عليه في البلدة، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور، ضمن استمرار عمليات الاغتيال التي أحدثت فوضى وفلتاناً أمنياً في إدلب، أودى بخسائر بشرية كبيرة في صفوف المقاتلين السوريين وغير السوريين ومن المدنيين، حيث وثق المرصد السوري ارتفاع أعداد من اغتيلوا إلى 175 ممن قضوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 46 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و111 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و18 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد قبل أكثر من 24 ساعة استشهاد ومصرع 10 أشخاص على الأقل، جراء التفجيرين اللذين ضربا مدينة إدلب عصر يوم الخميس الـ 21 من حزيران / يونيو الجاري، حيث استشهد وقضى 10 أشخاص على الأقل بينهم 7 مواطنين من ضمنهم رجل وزوجته وطفلان اثنان وعنصر من الدفاع المدني، في مدينة إدلب، فيما لا تزال أعداد من استشهدوا وقضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى لا تزال جراحهم خطرة، حيث أن الانفجارين نجما عن تفجير آليتين مفخختين في منطقة قرب مبنى الكارلتون، الذي قالت مصادر أهلية، أنه تتواجد في المنطقة مقرات لمقاتلين آسيويين، وتسبب التفجيران بأضرار مادية جسيمة في مكان التفجير