بعد نحو 24 ساعة من إطباقها الحصار على منطقة الطبقة..قوات عملية “غضب الفرات” تتمكن من انتزاع منطقة الصفصافة من تنظيم “الدولة الإسلامية”

41

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور في الريف الشرقي لمدينة الطبقة، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية من جانب آخر، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي، تمكنت قبل قليل من السيطرة على قرية الصفصافة، التي تمكنت من محاصرتها يوم أمس، بعد هجوم عنيف نفذته هذه القوات على المنطقة، التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط القرية، في محاولة من تنظيم “الدولة الإسلامية” معاودة التقدم واستعادة المنطقة، وفي سعي من قوات سوريا الديمقراطية لفرض سيطرتها الكاملة على المنطقة، والانتهاء من تمشيطها، كما تترافق الاشتباكات مع عمليات قصف متبادلة وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء منطقة الاشتباك، واستهدافها لمواقع وتمركزات للتنظيم في منطقة الاشتباك، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال نتيجة الاشتباكات والقصف والتفجيرات والضربات الجوية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأربعاء أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام ومحاصرة قرية الصفصافة بعد التقدم إليها من محور مطار الطبقة العسكري، وبهذه المحاصرة، تكون قوات سوريا الديمقراطية قد حاصرت مدينة الطبقة بشكل كامل، بعد معارك استمرت لنحو أسبوعين، ترافقت مع قصف جوي واستهدافات متبادلة بينها وبين التنظيم قضى وقتل فيها العشرات من مقاتلي الطرفين، كذلك حاول تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الأيام القليلة الفائتة، عبر هجماته المتلاحقة على مطار الطبقة العسكري، تشتيت قوات سوريا الديمقراطية التي استمرت في محاولاتها للتقدم والسيطرة على الصفصافة وإطباق الحصار على مدينة الطبقة الواقعة في الريف الغربي للرقة، لحين تمكنها اليوم محاصرتها للمدينة وأجزاء من ريفها، والتي شهدت في الأسبوعين الفائتين قصفاً جوياً مكثفاً من طائرات التحالف تسبب باستشهاد عشرات المواطنين، وتجدر الإشارة إلى أن مدينة الطبقة كانت تعد مركز ثقل أمني للتنظيم، فيما كانت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية قامت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، بعملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم  لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.