بعد نحو 48 ساعة على تنفيذ مجزرة البوشمس …تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم 3 مقاتلين من مجلس دير الزور العسكري أسرهم في القرية

14

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى إعدام 3 مقاتلين من مجلس دير الزور العسكري المشارك في عملية “غضب الفرات” المدعمة من قبل التحالف الدولي والتي تقودها قوات سوريا الديمقراطية، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عملية الإعدام جرت في قرية الكبر التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشمالي الغربي لدير الزور.

عملية الإعدام هذه جاءت بعد نحو 48 ساعة من أسر المقاتلين الثلاثة من قبل التنظيم، في قرية جزرة البوشمس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، والتي تسلل إليها عناصر من التنظيم ونفذوا عمليات قتل وإعدام جماعي بحق مواطنين مدنيين أمس الأول الجمعة الـ 19 من أيار / مايو الجاري، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ عملية تسلل وإعدام جماعي وحرق واختطاف في قرية تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشمالي الغربي لدير الزور، وفي التفاصيل التي تمكن المرصد السوري من توثيقها، فإن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” تسللوا عند ظهر الجمعة الـ 19 من أيار / مايو الجاري من العام 2017، إلى قرية جزرة البوشمس الواقعة في ريف دير الزور الشمالي الغربي، قرب الحدود الإدارية مع الريف الشرقي للرقة، وقاموا بقتل 19 مدني بينهم طفلان ومواطنتان، حيث جرى تجميع بعضهم في مكان واحد وإطلاق النار على رؤوسهم، وإضرام النيران بعدد من الجثث.

المصادر الموثوقة أبلغت المرصد بأن عناصر التنظيم المتسللين إلى القرية، عمدوا إلى اختطاف 3 مقاتلين من مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات عملية “غضب الفرات”، ولا يزال مصيرهم مجهولاً إلى الآن، ويخشى أن يقوم التنظيم بإعدامهم في وقت لاحق، كما قام التنظيم بسرقة جرارات زراعية وأغنام وماشية، كما أن عملية التسلل والقتل الجماعي للمدنيين واختطاف المقاتلين وسرقة ممتلكات مواطنين، عقبها اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر التنظيم من جانب، ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، نجم عنها مقتل 8 على الأقل من عناصر التنظيم، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.