بعد نحو 48 ساعة من زيارة أبو محمد الجولاني إلى جبال اللاذقية…هيئة تحرير الشام تداهم مقرات لأنصار الشام واندلاع اقتتال بين الطرفين

14

محافظة اللاذقية – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يسود توتر في جبال اللاذقية الشمالية، بين هيئة تحرير الشام وإحدى الفصائل المنضوية تحت رايتها، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هيئة تحرير الشام بدأت فجر اليوم الخميس الـ 23 من آب / أغسطس الجاري، تنفيذ مداهمات لمقار ونقاط تمركز فصيل أنصار الشام، والذي انضم في وقت سابق لهيئة تحرير الشم، ويتواجد في جبال اللاذقية بشكل رئيسي، حيث جرت مشادات كلامية تطورات لاشتباكات بين أنصار الشام وتحرير الشام، على خلفية هذه المداهمة، وعزت مصادر موثوقة السبب وراء هذه المداهمات، إلى نية فصيل أنصار الشام الانضمام لفيلق عامل في المنطقة ومدعوم من دولة إقليمية

هذه المداهمات تأتي بعد 48 ساعة من زيارة أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) لجبال اللاذقية الشمالية، وتأتي كذلك بالتزامن مع التحركات العسكرية من قبل قوات النظام وتحشداتها، في محيط المنطقة، لبدء عملية عسكرية في المنطقة والمناطق المحيطة بها والمتصلة معها، من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – جبال اللاذقية، حيث نشر المرصد السوري أن قوات النظام تواصل مع حلفائها، تدعيم جبهاتها الواقعة في القطاع الشمالي من ريف محافظة اللاذقية، والمتصلة مع الجبهات وخطوط التماس مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة التي تضم مقاتلين سوريين وغير سوريين، في ريف جسر الشغور وسهل الغاب، ورصد المرصد السوري قيام قوات النظام باستقدام المزيد من الآليات والعناصر والمعدات والذخيرة، إلى هذه الخطوط، بالتزامن مع، وفي أعقاب قيام زعيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) أبو محمد الجولاني، بجولة عسكرية في جبال اللاذقية الشمالية، حيث عمد الجولاني في الـ 21 من آب الجاري من العام 2018، مع عدد من قادة الصفين الأول والثاني في هيئة تحرير الشام، لتفقد عناصر الهيئة والخطوط الأمامية.

في حين يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين