بعد نحو 80 يوماً.. قوات النظام تفك الحصار عن درعا البلد بالتزامن مع استمرار عمليات التفتيش من قبل الأجهزة الأمنية والشرطة الروسية

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا، بانسحاب قوات النظام والمسلحين التابعين لها من حواجز ونقاط النخلة والشياح والمزارع التي كانت تحاصر درعا البلد، بعد انسحابها أمس من حاجز السرايا وبذلك يُفك الحصار عن المنطقة بعد نحو 80 يوماً من حصار خانق، على صعيد متصل تتواصل عمليات تنفيذ بنود الاتفاق الأخير في المنطقة، حيث تتواصل عمليات التفتيش من قبل قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية في أحياء درعا البلد ومناطق في مخيم درعا وطريق السد ضمن مدينة درعا، في حين ارتفع إلى 8 تعداد النقاط العسكرية التي استحدثتها قوات النظام في درعا البلد وتوزعت على الشكل التالي: “البحار وأطراف المسجد العمري، والعباسية والشلال والقبة والمسلح والشبيبة ومحيط الكازية”.

وأشار المرصد السوري يوم أمس، إلى إزالة “حاجز السرايا” الممر الوحيد لدرعا البلد، والذي يصلها مع درعا المحطة مركز مدينة درعا.
ويأتي ذلك، بعد دخول قوة عسكرية تابعة للواء الثامن في الفيلق الخامس المدعوم روسيًا، من معبر السرايا إلى حي طريق السد ضمن درعا البلد، وإجراء عمليات تفتيش في مخيم درعا، واستكمالًا لتنفيذ الاتفاق الأخير برعاية روسيا، بين اللجنة الأمنية ولجان ووجهاء درعا، بعد إجراء المئات من المواطنين للتسوية وتسليم أسلحتهم، وانتشار حواجز أمنية في المدينة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عودة العديد من العائلات التي كانت في مراكز الإيواء في درعا المحطة إلى منازلهم في درعا البلد.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، بأن قوات النظام عمدت إلى إنشاء 5 نقاط عسكرية ستتمركز فيها برفقة الشرطة العسكرية الروسية في أحياء درعا البلد، من أصل 9 نقاط من ضمن البنود المتفق عليها في الاتفاق الأخير، يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات التسوية، حيث جرى إجراء “التسوية” لنحو 940 شخص على مدار الاتفاقات السابقة والاتفاق النهائي، والذين أجروا التسوية من المسلحين المحليين والمدنيين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، فيما سيتم الانتقال إلى ملف “طريق السد ومخيم درعا” عقب الانتهاء من تطبيق كامل بنود الاتفاق حول درعا البلد، حيث يرفض المسلحون المحليون المتواجدون هناك تطبيق أي اتفاقية حتى اللحظة، وسط توعد من قبل النظام والروس بشن عملية عسكرية في حال استمرار الرفض.