بعد هجوم “تحرير الشام” على نقاط قريبة من تمركز القوات التركية.. الأخيرة تستقدم تعزيزات عسكرية إلى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل عسكري لـ” القوات التركية” إلى منطقة “خفض التصعيد”، يحمل دبابات ومدرعات مختلفة، وناقلات جند وشاحنات تحمل كتل إسمنتية على شكل أنفاق، وذلك عبر معبر باب الهوى، واتجه نحو النقاط المنتشرة بريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وجاء ذلك، بعد هجوم لعناصر أمنية تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” على نقاط الرباط التابعة “للجبهة الوطنية للتحرير”، الواقعة على مقربة من النقاط التي تتمركز فيها القوات التركية، ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد اليوم، فإن أمنية هيئة تحرير الشام، هاجمت نقاط الرباط التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، على بعد عشرات الأمتار من نقاط القوات التركي، عند مدخل مدينة سراقب بريف إدلب، للاستيلاء على النقاط وتثبيت نقاط في المنطقة، حيث تمكنت هيئة تحرير الشام من السيطرة على طرفي الطريق بمسافة 400 متر.

يشار إلى أن الجبهة الوطنية للتحرير تسيطر على معظم النقاط على محور ريف إدلب الشرقي وخاصة مدينة سراقب برفقة القوات التركية.
كما أصيب مقاتل من الجبهة الوطنية للتحرير إثر إطلاق عناصر هيئة تحرير الشام الرصاص بشكل مباشرة على قدميه أثناء تواجده في نقطة الرباط على محور سراقب.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 24 أيلول، إزالة السواتر الترابية على الطريق الواصل بين مدينتي سرمين وسراقب من قبل هيئة تحرير الشام، وسط معلومات عن افتتاح معبر بين مناطق النظام، ومناطق سيطرة هيئة “تحرير الشام”.