بعد هجوم جوي على “قاعدة التنف”.. “التحالف الدولي” يرسل رسالة تحذيرية لإيران عبر روسيا

لا تزال قوات “التحالف الدولي” وجيش مغاوير الثورة في حالة استنفار  في منطقة التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، لليوم الرابع على التوالي، أي منذ الاعتداء الثاني بطائرة مسيرة، في 22 آب الجاري على قاعدة التنف عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية.
وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات “التحالف الدولي” أبلغت الجانب الروسي أن أي تهديد من قبل المليشيات الإيرانية لقاعدة التنف أو قوات “التحالف الدولي” سوف يقابل برد حازم، واستهداف مناطق تواجد تلك المليشيات في البادية السورية.
ويأتي ذلك، بعد هجوم جوي على قاعدة التنف في 22 آب الجاري.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 24 آب، بأن قيادات ضمن “الميليشيات الإيرانية” المتمركزة في مدينة تدمر ضمن ريف حمص الشرقي بالبادية السورية، أخلت بعض مواقعها في المدينة، خوفاً من استهداف قد يطال تلك المواقع، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن القيادات اتخذت من القصر العدلي وفيلا الكويتي مقابل القصر العدلي مواقع جديدة لها.
جاء ذلك، عقب اجتماع التحالف الدولي بقيادات من جيش مغاوير الثورة في منطقة التنف.
وفي 23 آب، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “جيش مغاوير الثورة” استنفر عناصره المتواجدين ضمن قاعدة التنف في منطقة 55 عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، وانتشروا في محيط القاعدة، وسط استقدام الفصيل لآليات وأسلحة ثقيلة إلى محيط القاعدة أيضاً، فيما بقيت قوات التحالف متواجدة ضمن القاعدة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن عمليات الانتشار هذه تحسباً لهجوم محتمل على المنطقة من قبل طائرات مسيرة.
يأتي ذلك بعد هجوم جوي على القاعدة، إذ كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار، في 22 آب، بأن طائرة مسيرة اقتربت نحو أجواء قاعدة التنف التي تتمركز داخلها قوات “التحالف الدولي”، وتمكنت القوات الأرضية من إسقاطها وتفجيرها.
ويعد الهجوم على قاعدة التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، هو الثاني من نوعه في أسبوع، حيث سبقه استهداف للقاعدة بطائرات مسيرة في 15 آب.