بعد هجوم عنيف للنظام.. الهدوء يعود إلى الريف الحموي الشمالي الشرقي

29

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في قرية الزغبة ومحيطها في ريف حماة الشمالي الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، في حين عاد الهدوء ليسود الريف الحموي الشمالي الشرقي بعد الاشتباكات العنيفة التي جرت عند ظهر اليوم الجمعة الـ 24 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، والتي حاولت من خلالها قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة، والاقتراب أكثر من بلدة الرهجان، مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أن الطائرات الحربية استهدفت مناطق أبو دالي والرهجان والمستريحة، بعد سلسلة عمليات قصف مكثف بالقذائف المدفعية والصاروخية على المناطق ذاتها، عقبها هجوم من قبل قوات النظام على المنطقة، حيث تدور اشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاولة من قوات النظام السيطرة على المستريحة والتقدم والسيطرة على قرية الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، كما تحاول قوات النظام استعادة السيطرة على قرية أبو دالي التي كانت تعد معبراً وصلة وصل بين مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة النظام، كما أنها كانت النقطة الواصلة مع ريف حماة الشرقي الذي كان يتواجد فيه تنظيم “الدولة الإسلامية”