بعد هجوم ليلي مضاد..قسد تستعيد السيطرة على قريتين في عفرين وتشتبك مع القوات التركية وحلفائها في قريتين أخريتين

19

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والقوات التركية والفصائل المدعومة منها من جانب آخر، على محاور في الحدود الشمالية لمنطقة عفرين مع تركيا، والحدود الغربية مع لواء إسكندرون، نتيجة الهجمات المعاكسة والعنيفة التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية بهدف استعادة السيطرة على المواقع التي تقدمت إليها قوات عملية “غصن الزيتون”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت صباح اليوم الاثنين الـ 22 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، من تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على قريتي شنكال وآدملي في شمال وغرب عفرين، فيما تدور اشتباكات في قريتين أخريتين حدوديتين، نتيجة محاولات التقدم التي تقوم بها القوات التركية والفصائل المدعومة منها بغية التقدم في المنطقة وفرض سيطرتها على قرى خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عمليات قصف مدفعي مكثف ومتواصل من قبل القوات التركية على مناطق سيطرة قوات سوراي الديمقراطية في عفرين وريف حلب الشمالي، فيما لوحظ غياب الطائرات الحربية عن أجواء عفرين، وعدم تنفيذ أي طلعات جوية خلال ساعات الليلة الفائتة وإلى الآن، بينما دارت اشتباكات بين طرفي الاشتباك على محاور في ريف حلب الشمالي على خطوط التماس بين الفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” سابقاً وبين قوات سوريا الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر أمس أنه رصد تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية لهجوم معاكس تمكنت على إثره من التقدم في مواقع خسرتها ونقاط تقدمت إليها القوات التركية خلال ساعات النهار، إذ تحاول قوات سوريا الديمقراطية تحقيق تقدم في المنطقة وإجبار القوات التركية والفصائل على العودة إلى الجانب الآخر من الحدود، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور التماس بين الطرفين، وتتركز الاشتباكات في مناطق شنكال وادماني وشادية وسوركة وحمام وكردو ومحاور أخرى ممتدة على الحدود الغربية والشمالية لعفرين مع الشريط الحدودي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه قضى ما لا يقل عن 6 مقاتلين من الفصائل في الاشتباكات هذه، بينما قضى مقاتلان اثنان من قوات سوريا الديمقراطية في الاشتباكات ذاتها، كما نشر المرصد السوري أنه تتواصل عمليات القصف الجوي مع استمرار الاشتباكات العنيفة، ومواصلة أعداد الشهداء لتصاعدها، نتيجة انتشال مزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والمدفعي على منطقة عفرين التي تقع في القطاع الشمالي الغربي لمحافظة حلب، حيث ارتفع إلى 11 على الأقل عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في المجزرة التي نفذتها طائرات حربية تركية باستهدافها لمدجنة في قرية جلبرة الواقعة في ريف عفرين الجنوبي الشرقي، ومن ضمن الشهداء 8 مواطنين من عائلة واحدة نازحة من ريف معرة النعمان بمحافظة إدلب، بينهم مواطنة و5 أطفال دون سن الـ 16، ليرتفع بدوره إلى 21 على الأقل بينهم 6 أطفال ومواطنة عدد الشهداء الذين قضوا خلال 24 ساعة من قصف الطائرات التركية والقصف من القوات التركية على منطقة عفرين، كذلك كانت تعرضت مناطق في بلدة كلجبرين الواقعة في الريف الشمالي لحلب، لسقوط قذائف مصدرها قوات سوريا الديمقراطية المتواجدة في ريف حلب الشمالي، ما أدى لأضرار مادية، واستشهاد شخصين اثنين على الأقل هما رجل وابنه وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.