بعد هدوء ليلي…قوات النظام تقصف صباحاً بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية موقعة حوالي 17 شهيد وجريح على الأقل بينهم أطفال

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام عاودت قصفها صباح اليوم، بشكل تصعيدي، مستهدفة بلدة عين ترما الواقعة في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية، واستهدفت قوات النظام البلدة وأماكن في أحد أسواقها، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية، حيث وثق المرصد السوري استشهاد طفل وطفلة وإصابة نحو 15 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء هذا القصف، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في مدينة زملكا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن إصابات.

وتأتي معاودة قوات النظام قصفها، بعد هدوء ساد أطراف العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، منذ قبيل منتصف ليل أمس، بعد أن استهدفت قوات النظام بلدة عين ترما بـ 21 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد أن نحو 15 من مقاتلي فيلق الرحمن أصيبوا بحالات اختناق، جراء القصف من قبل قوات النظام، على مناطق في أطراف بلدة عين ترما الواقعة في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية، وأكدت مصادر طبية في الغوطة الشرقية كذلك، أن حالات الاختناق ناجمة عن القصف والغبار الناجم عنه في مكان سقوط القذائف هذه، كما قصفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة زملكا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما تتواصل الاشتباكات بوتيرة أقل عنفاً بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي فيلق الرحمن من جانب آخر، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح السبت، أنه بعد نحو أسبوع من عمليات القصف المتقطعة من قبل قوات النظام، بقذائف المدفعية وقذائف الهاون والدبابات، والقصف بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على شرق دمشق وغوطتها الشرقية، والهدوء الطويل الذي تخللها، مترافقاً مع خروقات لهذا الهدوء، من خلال استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية ومناطق في حي جوبر، وإطلاق النار المتبادل على محاور التماس بين قوات النظام وفيلق الرحمن، عاودت قوات النظام صباح اليوم الأحد الـ 27 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، استهدفها المكثف لأطراف العاصمة والغوطة، إذ استهدفتها قوات النظام بـ 15 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ترافقت مع اشتباكات هي الأعنف منذ نحو أسبوع، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي فيلق الرحمن من جانب آخر، على محور المتحلق الجنوبي من جهة عين ترما، كما تجدر الإشارة إلى أنه كان من المرتقب تطبيقها عند الساعة التاسعة من ليل الجمعة الـ 18 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، بعد اتفاق بين فيلق الرحمن والقوات الروسية، ولدت ميتة، نتيجة القصف من قبل قوات النظام مع انطلاق موعد تطبيق الهدنة، حيث نشر المرصد حينها أن ترقباً يسود الغوطة الشرقية، مع ترقب بدء تنفيذ اتفاق هدنة جديد في الغوطة الشرقية، جرى توقيعه بين الروس وممثلين عن فيلق الرحمن، عند الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة الـ 18 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، حيث أكدت مصادر خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن فيلق الرحمن تعهد بفك ارتباطه وتحالفاته مع هيئة تحرير الشام في غوطة دمشق الشرقية وشرق العاصمة، فيما يقوم الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار ومن ثم إدخال المساعدات الإنسانية وفك الحصار عن الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد التزام كامل الأطراف باتفاق الهدنة الذي جرى توقيعه بين ممثلين عن روسيا وممثلين آخرين عن فيلق الرحمن، على أن يجري منح ممر لمقاتلي هيئة تحرير الشام وعوائلهم للخروج نحو إدلب.