بعد وساطة عشائرية ودفع فدية مالية. .فصيل “أحرار الشرقية” يطلق سراح 15 مواطناً كان قد اختطفهم أثناء محاولتهم دخول تركيا

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر فصيل”أحرار الشرقية” أطلقوا سراح 15 مواطناً بينهم امرأتين بعد اعتقال البعض منهم لأكثر من شهرين، وذلك لقاء فدية مالية دفعها ذويهم وبعد وساطة من وجهاء من “عرب الغمر”، حيث تم إيصالهم إلى تركيا، فيما لا يزال مصير 10 آخرين مجهول حتى اللحظة.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الفصيل كان قد اعتقل عدد من المواطنين السوريين بعضهم من ريف الحسكة، وبعضهم من حلب وريفها و دير الزور، بعد محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية من منطقة “نبع السلام” عبر طرق “التهريب”، قادمين من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية
وأفاد أحد المفرج عنهم، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر الفصيل أجبروهم على الظهور في شريط مصور، وصل للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، حيث أجبروا على مدح “المهرب”، والقول بأن طريق الوصول الى تركيا آمن ولا يوجد مخاطر، مضيفاً، بأنهم كانوا يعيشون في سجن ضمن “رأس العين” وكان متواجد في زنزانة لا تتجاوز المترين يوجد فيها 50 شخصاً، وكان الطعام قليلاً جداً.
وعن طريقة اعتقاله والإفراج عنه قال، بأنه دخل عن طريق مهرب من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى منطقة “نبع السلام” عبر الساتر الترابي قبل 40 يوماً وتمت عملية الدخول ليلاً من منطقة العالية ووصل إلى اطراف “رأس العين”، ثم تم تسليمه مع 7 أشخاص إلى مسلحين آخرين على أن يتم إيصالهم لرأس العين، لإدخالهم لتركيا لكنهم تفاجئوا بأنه تم اعتقالهم من قبل عناصر تابعين لفصيل”أحرار الشرقية” وإجبارهم على الاتصال بذويهم لطلب فدية مالية منهم لتأكد ذويهم بأنهم موجودين في قبضة المسلحين، مطالبينهم بفدية مالية قدرها 8 آلاف دولار أمريكي.
ولفت إلى أنه دخل تركيا مع مجموعة من الأشخاص بعد دفع ذويهم الفدية المالية، وذلك عن طريق التهريب عبر مهرب أوصلهم لمنطقة داخل الأراضي التركية حيث كانت عربة بانتظارهم وتم نقلهم الى مدينة أورفا التركية، وذلك بعد سلبهم الأموال والأجهزة النقالة التي كانت بحوزتهم.