بعد وصول تعزيزات لقوات النظام والميليشيات الإيرانية.. أهالي دير الزور ينتشرون ويؤكدون على التصدي لهجمات قوات النظام

محافظة دير الزور: انتشر أبناء العشائر في طرقات وشوارع ريف دير الزور الغربي الخاضع لسيطرة “قسد” استعدادا لصد أي محاولة تقدم لقوات النظام، وأعلن الأهالي عن جاهزيتهم واستعدادهم التام للتصدي لأي تدخّل من النظام وميليشيات إيران.
وجاء ذلك، بعد استقدام تعزيزات عسكرية للنظام إلى محيط مناطق “قسد”.

وأشار المرصد السوري، أن طائرات “التحالف الدولي ألقت قنابل ضوئية في أجواء خط التماس “مجرى نهر الفرات” الفاصل بين مناطق “قسد” وقوات النظام والميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور، لمنع عمليات تسلل قوات النظام إلى المنطقة، تزامنا مع مطالبات الأهالي بدخول قوات النظام.
على صعيد متصل، استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية، تتضمن أسلحة ومضادات طيران وذخائر، انطلقت من اللواء 137، إضافة إلى تعزيزات للميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية، واتجهت نحو قرى الحسينة ومراط وحطلة ومنطقة البغيلية المقابلة لمناطق نفوذ “قسد” في ريف دير الزور.
وجاء ذلك على خلفية انسحاب “قسد” من نقاط لها في المنطقة على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، حيث لا يتواجد نقاط في القرى الحدودية كالجنينة والجيعة والجلامدة والحصان على طول شريط النهر والساتر الترابي.
وأشار المرصد السوري، أمس، إلى أن اشتباكات عنفية على ضفتي نهر الفرات دارت، بين قوات النظام من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى على معبر منطقة الجنينة في ريف دير الزور.
واستخدم خلال الاشتباكات الأسلحة المتوسطة والثقيلة، تزامنا مع سماع دوي نفجارات هزت المنطقة.