بعد وصول حافلات التهجير وإزالة العراقيل اللوجستية…دفعة المهجرين الأولى من جنوب سوريا نحو شمالها تبدأ بالتحضُّر للانطلاق

22

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء عملية الصعود إلى الحافلات التي وصلت لتهجير مئات المدنيين والمقاتلين وعوائلهم، وفي التفاصل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مئات المدنيين والمقاتلين تجمعوا في مدينة درعا، وبدأوا الصعود إلى الحافلات التي وصلت إلى مدينة درعا صباح اليوم الأحد الـ 15 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، حيث من المرتقب أن تبدأ عملية نقل الدفعة الأولى نحو الشمال السوري، خلال الساعات المقبلة، في حال لم تجرِ أية عراقيل من قبل أي من الطرفين، وذلك بناء على اتفاق سابق بين الجانب الروسي والنظام من جهة، وممثلي محافظة درعا ومدينة درعا من جهة أخرى، في رحلة تهجير جديدة من منطقة مختلفة، تلحق بمن سبقها من المهجرين من الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف دمشق الجنوبي وريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي والقلمون الشرقي والغوطة الغربية والزبداني ومضايا ووادي بردى والأحياء الشرقية من العاصمة دمشق وحي الوعر بمدينة حمص ومناطق سورية أخرى.

ونشر المرصد السوري في الساعات الفائتة، أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول دخول قوات النظام إلى بلدة الحارة واعتلاء تلتها، التي تعد التلة الأعلى في محافظة درعا، كما تمتلك ميزات استراتيجية، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن المفاوضات شهدت تطوراً، حيث يجري التفاوض مع القسم الرافض للاتفاق، حول آلية لضم المنطقة إلى مناطق سيطرة قوات النظام والحيلولة دون وقوع معارك في المنطقة، بسبب رفض تسليمها للنظام الذي سيطر حتى الآن على 84.4% من مساحة محافظة درعا، فيما شهدت بلدة الحارة مسيرات مؤيدة للنظام، حيث تظاهر العشرات رافعين رايات النظام المعترف بها دولياً، وسط ترقبهم لحل نهائي ينتهي بسيطرة النظام على البلدة وضمها لمناطق سيطرته، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من مصادر موثوقة أنه من المرتقب أن تجري عملية خروج دفعة من المهجرين من محافظة درعا نحو الشمال السوري، حيث ستضم الدفعة المئات من المدنيين والمقاتلين وعوائلهم، حيث تجري إجراءات لوجستية بالتزامن مع معلومات مؤكدة عن وصول حافلات إلى المحافظة وتحضرها لبدء عملية النقل، في حال جرى الانتهاء من الإجراءات اللوجستية التي تعرقل عملية الانتهاء من تنفيذ بند آخر من اتفاق الروس مع ممثلي محافظة درعا، بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل الفصائل في مدينة درعا وعدة مناطق أخرى من المحافظة، ودخول ما تبقى من مناطق ضمن عملية مشاورات للتوصل لاتفاقات حول وضعها ومصيرها.