بعد يومين من الاشتباكات مع القوات الكردية…قصف من القوات التركية يستهدف ريف عفرين

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي انفجارات سمعت في ريف مدينة عفرين الواقعة في ريف حلب الشمالي الغربي، خلال ساعات الليلة الفائتة، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن قصف من قبل القوات التركية على أماكن في منطقة جقلا بريف عفرين، ما أدى لإصابة عدة أشخاص بجراح.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول، أن اشتباكات تدور بين وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على عفرين من جهة، والقوات التركية على الشريط الحدود مع ريف عفرين من جهة أخرى، وأبلغت المصادر المرصد أن القوات التركية استقدمت آليات وعتاد ثقيل إلى الشريط الحدودي قبالة عفرين، حيث تشهد منطقة جبل غر منذ ساعات، عمليات استهداف متبادلة بالرشاشات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وكانت شهدت الأسابيع والأشهر الفائتة عمليات اجتياز الشريط الحدود من قبل القوات التركية مصحوبة بالجرافات وآليات الحفر والبناء، والاستيلاء على أراضي تعود لمواطنين في المزارع والقرى القريبة من الشريط الحدود، وقيامها بأعمال تجريف أشجار ومزارع وبناء جدار فاصل بينها وبين الأراضي السورية.

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 20 من آذار / مارس الجاري، ما حصل عليه من معلومات من عدد من المصادر الموثوقة في منطقة عفرين الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، عن أن العشرات من الجنود الروس دخلوا إلى المنطقة برفقة آليات وعربات وتمركزوا في ريف المدينة، وفي التفاصيل التي توثق منها المرصد السوري حينها، فإن نحو 100 عنصر من القوات الخاصة الروسية دخلت برفقة عربات ومدرعات إلى “مقاطعة عفرين”، باتفاق بين القوات الروسية والقوات الكردية، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن هذه القوات ستتمركز في معسكر بمنطقة كفر جنة بريف عفرين، على أن تحضر لإنشاء قاعدة عسكرية روسية، والتي ستقوم بدورها بمهمتين رئيسيتين، تقوم الأولى على منع الاحتكاك بين القوات الكردية والقوات التركية في حدود “مقاطعة عفرين” ومناطق سيطرة القوات الكردية، بالإضافة إلى أنها ستعمد إلى تدريب القوات الكردية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في وقت سابق عن وجود مكاتب ارتباط روسية في “مقاطعة عفرين” من بينها مكاتب في جنوب بلدة مارع في الريف الشمالي لحلب.