بعد يوم دام.. الهدوء الحذر يسيطر على مناطق الإدارة الذاتية في الحسكة ودوائر رسمية تغلق خوفاً من تجدد القصف التركي

محافظة الحسكة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، هدوءاً حذراً، يسود عموم مناطق الإدارة الذاتية في محافظة الحسكة منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء وحتى الآن، وذلك عقب يوم دام شهدته المنطقة خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة على خلفية التصعيد التركي الكبير براً وجواً، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري فإن مناطق الإدارة الذاتية في الحسكة تشهد إغلاق لدوائر رسمية فيها خوفاً من القصف المتكرر، وهو ما ألقى بظلاله على حياة المواطنين، حيث أن المحروقات لا تعطى لهم إلا بإذن من ما يعرف بـ “بيت الشعب”.
المرصد السوري كان قد أشار أمس، إلى استشهاد طفل وإصابة آخرين بجراح، جراء قصف بري تركي على بلدة القحطانية شرقي القامشلي، كذلك استشهد مدني بقصف بري تركي على قرية السلماس بريف تل تمر، فيما قتل 4 من العسكريين جراء ضربتين جويتين من قبل طيران مسير تركي على الحزام الشمالي للقامشلي.
كما أصيب مدني في ناحية عامودا، وعنصرين من قوات النظام بالقصف على موقع عسكري في قرية قرمانية بريف الدرباسية.
وتعرضت 17 قرية وبلدة لقصف مباشر من قبل القوات التركية المتمركزة داخل الأراضي التركية، كما طال القصف نحو 8 مواقع.
وفي التفاصيل: فقد تعرضت 6 مناطق وقرى بعضها تتمركز حولها قوات النظام بريف الدرباسية، وهي: كربشك وبيركنيس وشيريك وملك وقنيطرة وخانكي 
كما تعرض 3 قرى في ريف عامودا الغربي هي: جرنك وشوركي وتل حمدون، و8 قرى بريف القحطانية هي: شلهومية وكرديم وكيل حسناك وتل جهان وروتان وزور آفا وتل بشك وملا عباس.